شن الإعلامي محمد علي خير هجوماً قوياً على رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس بعد تصريحاته التي وصف فيها الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، بأنه “الأب الروحي لمصر”.

خير عبر عن استيائه في منشور له على فيسبوك، واعتبر أن هذا الوصف يتجاوز حدود الأدب، ووجه حديثه لساويرس قائلاً: “عيب!!” وأكد أن مصر هي “الأب الروحي لكل العرب”، مشدداً على مكانتها التاريخية بقوله: “مصر جاءت ثم جاء التاريخ ثم باقي الدول” وأشار إلى أن الهوية الوطنية لا يمكن اختزالها في المصالح التجارية، مضيفاً: “لعنة الله على البيزنس إذا كان طريقه على حساب الوطن”

وفي نهاية رسالته، ذكر خير ساويرس بأن من وضع مخططات دولة الإمارات عندما كانت صحراء هو “مهندس مصري”، مؤكداً أن مصر قد تمرض لكنها لا تموت.

«عيب.. اختشِ».. رسالة نارية من نشأت الديهي إلى نجيب ساويرس

هاجم الإعلامي نشأت الديهي أيضاً ساويرس بسبب تصريحاته المثيرة للجدل حول وصف رئيس دولة الإمارات بأنه “الأب الروحي لمصر”، معتبرًا أن هذا الكلام لا يليق بمكانة مصر وتاريخها.

وقال في منشور عبر منصة إكس: “الأب الروحي لمصر!.. تصدق بالله يا نجيب، الشيخ محمد نفسه يخجل أن يقول أو يسمع هذا الكلام الصغير عن مصر الكبيرة، لأنه يعرف قدرها ويحترمها، لكن الصغار لا يعرفون مصر ولا يحترمون مكانتها”

وانتشرت ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحات ساويرس، مما دفع الكاتب والسياسي خالد محمود للهجوم عليه، واصفاً تعبيره بأنه غير موفق وغير لائق.

بداية الأزمة: تصريحات ساويرس الصادمة

الشرارة بدأت عندما صرح ساويرس بأن الشيخ محمد بن زايد هو “الأب الروحي لمصر”، كاشفاً أن مصر أرسلت جزءاً من “فائض قدرتها العسكرية” لدعم الإمارات في مواجهة التهديدات الإيرانية منذ البداية.

خالد محمود: مصر ليست تحت الوصاية

وفي رد قاطع، أكد خالد محمود أن مصر “أكبر وأعظم من أن تحتاج لأب روحي أو وصي من أي دولة أخرى”، معتبراً أن حديث ساويرس يقلل من كرامة الدولة واستقلال قرارها الوطني.

وشدد على أن العلاقة بين مصر والإمارات يجب أن تبقى في إطار “الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، بعيداً عن منطق “التبعية”.

تاريخ وحضارة في مواجهة “تعبيرات ساويرس”

وأوضح محمود في تغريدته أن مصر تمتلك حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، ولا تحتاج إلى “عراب” يدير شؤونها، مؤكداً أن الإشادة بالدعم العسكري المصري للإمارات لا يجب أن تكون ثمناً للتنازل عن الهيبة الوطنية.