أحدث المحلل السياسي لؤي الخطيب جدلًا كبيرًا على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن أشار إلى واحدة من أخطر قضايا الفساد المالي داخل تنظيم الإخوان، والمتعلقة بتسريبات صوتية للقيادي أمير بسام.
### كواليس السرقة الكبرى.
في تغريدة له على منصة “إكس”، كشف الخطيب عن تفاصيل صادمة من تسريب أمير بسام، والذي أكد فيه تورط محمود حسين، القيادي البارز في التنظيم، في الاستيلاء على أموال التبرعات الخاصة بالتنظيم. التسريب أشار إلى أن حسين استخدم هذه الأموال لشراء عقارات وأملاك شخصية، بينما تعاني قواعد التنظيم من أزمات مالية خانقة.
### ازدواجية الشفافية والفساد.
انتقد الخطيب التناقض الواضح في تصرفات التنظيم، حيث تظهر قياداته على شاشات التلفزيون للحديث عن الديمقراطية والشفافية، بينما يتبادلون الاتهامات بالسرقة والنهب في الغرف المغلقة. وصف الخطيب ما يحدث بأنه “ضرب للحرام في 2″، في إشارة إلى أن الأموال المشبوهة تُسرق مرة أخرى من قبل القيادات.
### بعد 13 عامًا.. 30 يونيو تعود إلى واجهة النقاش السياسي بقوة.
أوضح الكاتب الصحفي والمحلل السياسي لؤي الخطيب أن هناك تفاعلات واسعة وهجومًا رقميًا من بعض الحسابات تجاه كل ما يُنشر عن ذكرى 30 يونيو، معتبرًا أن هذا الجدل يعكس استمرار الانقسام حول تقييم تلك المرحلة. أشار الخطيب إلى أن السنوات التي تلت 30 يونيو شهدت تغييرات كبيرة في المشهد السياسي، لافتًا إلى تراجع ما كان يُطرح من وعود وشعارات خلال تلك الفترة.
وأضاف أن الأجهزة الأمنية تمكنت خلال السنوات الماضية من التعامل مع عدد من الكيانات والتنظيمات التي نشطت في مراحل سابقة، بما في ذلك مجموعات مسلحة، مشيرًا إلى ما وصفه باعترافات أو روايات مرتبطة بتلك التطورات. واختتم الخطيب بالإشارة إلى أن مرور أكثر من عقد على الأحداث لم يغيّر من وجهة نظر مؤيدي 30 يونيو باعتبارها نقطة فاصلة في المسار السياسي للبلاد.

