اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحات رجل الأعمال نجيب ساويرس، التي أثارت ردود فعل غاضبة حيث وصف الشيخ محمد بن زايد بالأب الروحي لمصر، مما أدى إلى انتقادات واسعة من بعض الشخصيات العامة.
بداية الأزمة: تصريحات ساويرس الصادمة
الشرارة بدأت عندما قال ساويرس إن الشيخ محمد بن زايد هو “الأب الروحي لمصر”، وكشف أن مصر أرسلت جزءًا من قوتها العسكرية لدعم الإمارات ضد التهديدات الإيرانية منذ البداية.
خالد محمود: مصر ليست تحت الوصاية
في رد قوي، قال الكاتب والسياسي خالد محمود إن مصر “أكبر وأعظم من أن تحتاج لأب روحي أو وصي من أي دولة أخرى”، مشيرًا إلى أن حديث ساويرس يقلل من كرامة الدولة واستقلال قرارها الوطني وأكد على أهمية أن تبقى العلاقة بين مصر والإمارات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيدًا عن أي منطق للتبعية.
تاريخ وحضارة في مواجهة “تعبيرات ساويرس”
في تغريدته، أوضح محمود أن مصر تمتلك حضارة عريقة تمتد لآلاف السنين، ولا تحتاج إلى “عراب” يدير شؤونها، مؤكدًا أن الإشادة بالدعم العسكري المصري للإمارات لا يجب أن تأتي على حساب الهيبة الوطنية أو تصوير مصر كأنها دائمًا بحاجة لوصاية خارجية.

