تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو أثار جدلاً كبيراً، حيث ظهر بعنوان “بنى عمارة فوق العمارة.. شاب يوثق كل شقة وعليها ميني شقة هدية!”، وتظهر فيه عمارة وكأنها مليئة بشقق صغيرة مبنية فوق شقق أخرى، مما جعل البعض يستغرب من هذا التصميم الغريب وغير المعتاد.
فيديو “عمارة فوق عمارة” يشعل مواقع التواصل
في الفيديو المتداول، استعرض مصور المقطع المبنى من الخارج، حيث بدت كتل خرسانية بارزة في كل طابق، مما جعل كثيرين يعتقدون أنها شقق صغيرة مستقلة أو غرف إضافية فوق كل وحدة سكنية.

تعليقات ساخرة على الفيديو المتداول
جاءت تعليقات رواد مواقع التواصل متنوعة، حيث كتب أحد المتابعين: “دي أول مرة أشوف شقة معاها شقة هدية” بينما علق آخر قائلاً: “المهندس كان بيلعب تركيب مكعبات وهو صغير” وأشار مستخدم آخر: “كل دور واخد شقته الخاصة فوق الشقة” بينما كتب آخر ساخرًا: “استغلال للمساحات بطريقة مبتكرة جدًا” وتساءل عدد من المتابعين عن كيفية الحصول على تراخيص لمثل هذا التصميم، معتبرين أن شكل المبنى غير مألوف مقارنة بالعقارات السكنية التقليدية
ما حقيقة المبنى الظاهر في الفيديو؟
بعد حالة الجدل التي أثارها الفيديو، تبين أن ما ظهر في المقطع ليس “شققًا فوق شقق” كما اعتقد البعض، وإنما عبارة عن كباين ومجاري خاصة بمصعد (أسانسير) خارجي تم تنفيذها على واجهة العقار.
هل تصميم الأسانسير الخارجي قانوني؟
ورغم أن الحقيقة تختلف عن الرواية المنتشرة على السوشيال ميديا، فإن عددًا من المتابعين أشاروا إلى أن تنفيذ هذا النوع من كبائن الأسانسير الخارجية قد يمثل مخالفة لاشتراطات البناء إذا تم تنفيذه دون الحصول على التراخيص والموافقات الهندسية اللازمة، وذكر متخصصون أن تركيب المصاعد الخارجية يخضع لقواعد تنظيمية محددة ويستلزم موافقات رسمية والتزامًا باشتراطات السلامة والارتدادات الهندسية، وإلا قد يعد مخالفة لقانون البناء.

