الإعلامي أمير هشام فجّر مفاجآت كبيرة بخصوص نادي الزمالك، حيث أشار لوجود انقسام قوي حول جون إدوارد المدير الرياضي. في حوار عبر برنامجه مودرن سبورتس، طرح تساؤلات حول الرواتب العالية والصفقات التي لم تكن على مستوى التوقعات.
جون إدوارد كان قبل كده مسؤول عن الكرة في نادي فاركو، والآن في الزمالك. وفي نفس السياق، بعض الأعضاء مش راضين عن أداءه، وأكدوا إنه ما فيش أي مكاسب مالية واضحة، رغم إنه تم بيع لاعبين زي دونجا وناصر ماهر عشان يجمعوا فلوس.
الزمالك دفع مبلغ كبير لضم عمرو ناصر وأحمد شريف من فاركو، وكمان محمود جهاد، الثلاثي كلفوا النادي 110 مليون جنيه. والمشكلة إنه لو الزمالك قرر يبيعهم، مش هيقدر يحقق استفادة مالية لأنهم مش بيلعبوا بصفة مستمرة.
أضاف هشام إن جون إدوارد جاب صفقات مش ناجحة، وصعب تسويقها، باستثناء عدي الدباغ وشيكو بانزا وخوان بيزيرا، وفيه حديث عن لاعبين بياخدوا رواتب كبيرة لكن مش بيلعبوا.
المثير إن الدكتور محمد أسامة، طبيب الفريق، كان بياخد 50 ألف جنيه شهريًا، بينما الطبيب الإسباني جيرارد أوسو بياخد حوالي نصف مليون، وده سبب شكاوى من بعض اللاعبين. ومن ناحية تانية، عبدالرحمن إسماعيل مدير التعاقدات بياخد 200 ألف جنيه شهريًا رغم المشاكل المالية وإيقاف القيد.
كمان الزمالك اتدرب في الكلية الحربية، وتأجيرها يكلف النادي مليون جنيه شهريًا، وده عشان يغيروا الأجواء. فيه لاعبين أجانب زي شيكو بانزا ما يعرفوش مقر النادي، وبالتالي التكلفة السنوية للتأجير قد تصل لـ 12 مليون جنيه، والبعض قال إنه تم تخفيض المبلغ لـ 10 مليون في وسط الأزمة المالية.
الأعضاء في مجلس إدارة الزمالك شايفين إن محمد متولي المستشار القانوني، كان له دور في بعض الأزمات مع صلاح الدين مصدق ومحمود بنتايك، اللي راجع للنادي بعقد جديد، وكمان عبدالحميد معالي اللي انتقل لاتحاد طنجة، وتحملوا المسئولية لمتولي.
في النهاية، جون إدوارد بدأ يبتعد عن محمد متولي، وضروري معالجة الأزمات اللي بتعاني منها النادي في أسرع وقت.

