أثار رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس جدلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي بعد رده القوي على تغريدة حاولت الترويج لانتصار وهمي للاحتلال الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973، حيث تضمنت تهديدات مباشرة للشعوب العربية ومصر بمصير مشابه لما يحدث في غزة حاليًا.
بداية المعركة الكلامية
بدأت القصة عندما نشر أحد الحسابات تغريدة تدعي أن إسرائيل حققت انتصارًا في حرب أكتوبر وفرضت شروطها، مدعية أن جيش الاحتلال كان على بُعد 101 كم من القاهرة و40 كم من دمشق. الأمر لم يتوقف عند تزييف التاريخ، بل تضمنت التغريدة رسالة تهديد صريحة قائلة: “أي بلد وشعب عربي لا يأخذ عبرة مما حدث في غزة فسيشرب من نفس الكأس، فاعتبروا يا عرب ويا مصريين”
رد ساويرس المفحم
لم يقف ساويرس صامتًا أمام هذه الادعاءات، حيث جاء رده ليعيد الأمور إلى نصابها، مشيرًا إلى أن مروجي هذه الأكاذيب يجب عليهم مشاهدة فيلم “جولدا” من إنتاجهم ليدركوا كم كانت القيادة الإسرائيلية تعاني من الفزع والتخبط خلال الحرب. وأكد ساويرس أن وجود إسرائيل كان مهددًا بالزوال لولا التدخل الخارجي، قائلًا: “لولا الجسر الجوي من أمريكا لكان زمانكم انتهى”
رسالة سلام من موقف قوة
في نهاية تغريدته، وجه ساويرس نصيحة للاحتلال بأن يبتعد عن لغة التهديد ويركز على الحلول العادلة، مؤكدًا على أهمية السلام والعدل وحل الدولتين كخيار وحيد للمستقبل.

