في خطوة أثارت الكثير من الجدل خلف الكواليس، وافق رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (نتنياهو-تحصل-على-حماية-أمنية-استث-465916/">الشاباك)، ديفيد زيني، على منح سارة نتنياهو حماية أمنية رسمية مرافقة لها “مدى الحياة”. هذا القرار لم يكن وليد تقييمات أمنية روتينية عابرة، بل جاء نتيجة ضغوط مكثفة مارستها زوجة رئيس الوزراء على المدير العام لمكتب زوجها، يوسي شيلي، حتى رضخت الجهات الأمنية في النهاية لطلب الحراسة الأبدية.

هذا التحول المفاجئ في الرأي المهني لجهاز “الشاباك” لم يقف عند حدود الزوجة المثيرة للجدل، بل امتد ليشمل جيل الأبناء أيضاً؛ حيث أوصى الجهاز بتمديد الحراسة الأمنية المشددة لكل من يائير وأفنير نتنياهو لمدة خمس سنوات إضافية. ومع ذلك، فإن هذه الامتيازات الأمنية العائلية لا تزال تنتظر الضوء الأخضر الأخير من اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الشاباك لتدخل حيز التنفيذ الفعلي، وسط صمت رسمي مطبق من الجهاز الذي فضّل عدم التعليق علناً على كواليس هذه الضغوط.