مع حلول أحداث اليوم من شهر “أبيب” القبطي، شهدت حالة الطقس في مصر تغيرات ملحوظة مقارنة بالسنوات القليلة الماضية. تشير القراءات الرقمية والميدانية إلى أننا وصلنا تقريبًا إلى منتصف الصيف المناخي في مصر، مع درجات حرارة أقل حدة، مما أضفى علامات ارتياح واضحة على وجوه المزارعين والخبراء في القطاع الزراعي.

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إنه منذ بداية فصل الصيف وحتى اليوم، رصدت التقارير تراجعًا ملحوظًا في عدد الأيام التي تتجاوز فيها درجات الحرارة حاجز الـ 40°م، وذلك بالمقارنة مع المعدلات القياسية التي سُجلت في ذات الفترة خلال المواسم الأخيرة.

هدوء مؤقت وليس نهاية المعركة

وأشار فهيم إلى أن الفترة المقبلة تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، لا سيما مع تزايد فرص تشكل “القباب الحرارية” أو امتداد الكتل الهوائية الصحراوية شديدة السخونة القادمة من شبه الجزيرة العربية والظهير الصحراوي. هذه الظواهر قادرة على رفع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في وقت قصير.

جدير بالذكر أنه بين مكاسب النصف الأول من الصيف ومخاوف النصف المتبقي، يبقى الترقب هو سيد الموقف. ويستمر تقديم النصائح للمزارعين بضرورة متابعة النشرات الدورية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة أي تحولات مناخية حادة قد تطرأ خلال الأسابيع المقبلة.