أعلنت وزارة الداخلية عن تغييرات استراتيجية في جهاز الشرطة، من خلال حركة التنقلات السنوية التي تهدف إلى تعزيز الأمن ومواجهة التحديات الراهنة.
وقد حظيت محافظة أسيوط بنصيب وافر من هذه التغييرات، حيث تم اختيار اللواء سعيد عابد لتولي منصب حكمدار المديرية، مما يعكس حرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات والكفاءات الميدانية.
تأتي هذه الخطوة كفرصة جديدة للواء سعيد عابد لقيادة المنظومة الأمنية في أسيوط، مستندًا إلى خبراته المتنوعة لتعزيز الاستقرار والأمان في المحافظة.
شملت التعيينات الجديدة أيضًا تصعيد اللواء محمد عبد الوهاب مساعداً للوزير لمنطقة سيناء، واللواء حازم كمال مساعداً للوزير لقطاع شرطة السياحة والآثار، واللواء حاتم حسن مساعداً للوزير مديراً لأمن الجيزة، بالإضافة إلى تعيين اللواء جمال سيد مساعداً للوزير لقطاع التدريب، واللواء عمرو فتحي مساعداً للوزير لقطاع الأحوال المدنية.
وعلى مستوى مديريات الأمن بالمحافظات، تم تعيين اللواء أشرف محمد مديراً لأمن الفيوم، واللواء حاتم محمد مديراً لأمن الإسكندرية، واللواء عمرو جمال مديراً لأمن مطروح، واللواء عبد الواحد الصافي مديراً لأمن شمال سيناء، واللواء أشرف أحمد مديراً لأمن سوهاج، واللواء عبد الله محمود مديراً لأمن كفر الشيخ، واللواء عبد الحليم إسماعيل مديراً لأمن المنوفية، بينما تم تعيين اللواء حازم محمود مديراً لأمن أسيوط.
كما تم تكليف اللواء تامر إبراهيم مديراً للإدارة العامة للتواصل المجتمعي، واللواء عماد فهمي مديراً للإدارة العامة للتنظيم والإدارة، واللواء عمرو مصطفى مديراً للإدارة العامة للإعلام والعلاقات. بالإضافة إلى تكليف اللواء عبد الناصر علي بإدارة شرطة ميناء القاهرة الجوي، واللواء أحمد محمد لإدارة شرطة البيئة والمسطحات، واللواء محمد صابر لإدارة مرور القاهرة، وأخيرًا اللواء أحمد أبوبكر لإدارة مرور الجيزة.
تأتي هذه التغييرات في إطار الاستراتيجية الحديثة لوزارة الداخلية التي تركز على تسهيل الإجراءات للمواطنين وتطوير خدمات المعاملات الجماهيرية بالتزامن مع تعزيز التواجد الأمني لضمان الانضباط وحفظ الأمن في الشارع المصري.
وتستكمل هذه الخطوة مسيرة التطوير الشامل التي شهدتها وزارة الداخلية خلال السنوات الأخيرة. حيث تحولت المنظومة الأمنية إلى نظام حديث يعتمد على التكنولوجيا الذكية والتحول الرقمي بدايةً من تحديث الخدمات المقدمة للمواطنين وصولًا إلى تحسين أداء الأجهزة الأمنية في مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها.
وقد أثمرت هذه الاستراتيجية عن تحقيق نجاحات أمنية متتالية تمثلت في تجفيف منابع الإرهاب وتفكيك البؤر الإجرامية وضبط الجرائم المنظمة والمعقدة. كما ساهمت في تأمين المشاريع القومية وتوفير بيئة آمنة للاستثمار والأعمال.
ولا يغفل الملف الإنساني للوزارة الذي يتضمن المبادرات المجتمعية واحترام حقوق الإنسان وتطبيق أعلى المعايير في مراكز الإصلاح والتأهيل الحديثة.

