وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبد العزيز قنصوة، بضرورة تدويل التعليم العالي، وتصدير التعليم الجامعي إلى الخارج، وذلك عبر إنشاء فروع للجامعات المصرية في دول أوروبية وعربية، ومن بينها جامعة القاهرة وفروعها.
محمد سامي: خطوة تعزز قوى مصر الناعمة بالخارج
قال رئيس جامعة القاهرة، الدكتور محمد سامي عبد الصادق، إن الفترة المقبلة ستشهد إنشاء فروع لجامعة القاهرة في الرياض بالمملكة العربية السعودية، وكذلك في قطر، بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات على ذلك. وأكد أن هذه الخطوة تعزز من قوى مصر الناعمة بالخارج، حيث أن جامعة القاهرة لها مكانة مرموقة في محيطها الإقليمي، وهذا يستدعي وجود فروع لها خارج مصر، خاصة أن لديها كفاءات وأساتذة يتمتعون بسمعة جيدة.
أضاف سامي أن هناك تحديات تواجه تدويل التعليم في مصر، منها ضرورة تحسين تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، فكلما زاد تصنيف جامعة القاهرة، زاد الإقبال على فتح فروع لها في الخارج، لأن الطلاب يبحثون عن الجامعات ذات السمعة الأكاديمية العالية.
وأشار إلى أن فروع الجامعات المصرية بالخارج ستعزز من مكانة التعليم العالي المصري، مضيفًا أن المقررات الدراسية في هذه الفروع ستجمع بين ما هو خاص بجامعة القاهرة، وكذلك مقررات بالشراكة مع جامعات أجنبية معتمدة دوليًا، وسيقوم أساتذة مصريون بتدريسها بالتعاون مع كفاءات من الجامعات الأخرى.
فرع في دولة إريتريا
من جانبه، أعلن الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، أن المجلس وافق على إنشاء فرع لجامعة القاهرة في إريتريا، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لذلك. وأضاف أن المجلس يتابع ترشيحات الجامعات لتكوين فريق عمل برئاسة الدكتور عبدالرحمن الزهيري، الأستاذ بكلية الطب بجامعة القاهرة.
الأفرع في دولتي قطر والسعودية
كان المجلس الأعلى للجامعات قد أعلن سابقًا اعتماد قرارات لإنشاء فروع لجامعة القاهرة في الدوحة و الرياض، بالإضافة إلى استمرار المشاريع التعليمية في فرع الجامعة في الخرطوم بالسودان.

