أعلن نادي ليفربول الإنجليزي عن رحيل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي بعد خمس سنوات قضاها في النادي، حيث ترك اللاعب بصمة واضحة مع الفريق خلال فترة وجوده في آنفيلد.
كوناتي ودع ليفربول برسالة مؤثرة عبر إنستجرام، حيث عبر عن مشاعره تجاه النادي وجماهيره، وقال: “قبل خمس سنوات، وصلت كأي لاعب شاب يحمل أحلام كبيرة، والآن أرحل ومعي ذكريات ستبقى معي طوال حياتي”
تحدث كوناتي عن الشرف الكبير الذي تمثله اللعب لنادي كبير مثل ليفربول، وأضاف: “لقد عشنا لحظات لا تُنسى معًا، سواء كانت فرحة أو حزينة، مثل فقدان أخينا ديوجو الذي أثر علينا جميعًا”
كما أشار كوناتي إلى فقدان والده هذا العام، واعتبرها واحدة من أصعب الفترات في حياته، لكنه أكد أن التزامه تجاه النادي لم يتغير أبدًا، حيث قدم كل ما لديه في أصعب اللحظات من أجل قميص ليفربول.
وجه شكره لزملائه في الفريق والمدربين ولكل من ساهم في مساعدته على النمو، كما خص جماهير النادي بالشكر على حبهم ودعمهم، مشيرًا إلى أن اللعب في آنفيلد كان تجربة لا تُنسى.
عبر كوناتي عن حزنه لأنه لم يتمكن من وداع الجماهير في آخر مباراة له، حيث كانت تلك اللحظة غير متوقعة بالنسبة له، وأكد أنه سيحمل ليفربول معه أينما ذهب.
اختتم كوناتي رسالته بقوله إن هذا ليس وداعًا سهلًا، لكنه حان الوقت لبدء تحدٍ جديد، وعبّر عن أمله في لقاء الجماهير مرة أخرى قريبًا إن شاء الله.

