استقبل القمص مرقس زكي، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم بحارة الحديد، الحضور من الشخصيات العامة والمشاركين في احتفال عيد دخول المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر، تحت رعاية البابا الأنبا تواضروس الثاني والأنبا رافائيل، مشيدًا بأهمية الحدث.

أشار القمص مرقس إلى التاريخ العريق للكنيسة، حيث تأسست في منتصف القرن الرابع الميلادي بواسطة الحكيم زيلون، لتبقى شاهدة على التراث القبطي والإيمان في مصر.

وأكد أن الكنيسة تمثل بيتًا للعبادة والصلوات، مشددًا على دورها الحيوي في المجتمع، حيث تساهم في تعزيز الروحانية والمحبة بين الناس.

اختتم القمص كلمته بأبيات شعرية تعبر عن قيمة الكنيسة كمكان للراحة الروحية، مؤكدًا على دورها في توحيد أبنائها وتعليمهم المحبة.