شهدت مدن غرب ليبيا، مساء الأحد، احتجاجات واسعة للمطالبة برحيل طرابلس-لعصيان-مدني-للمطالبة-ب-558801/">حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، وذلك على خلفية فشلها في مواجهة الأزمات المعيشية التي تعصف بالبلاد. وقد اتهم المحتجون الحكومة بعرقلة إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، بالإضافة إلى المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قضايا الفساد وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية.

وقام عدد من المتظاهرين بقطع الطرق وإعلان العصيان المدني في مناطق مختلفة من غرب البلاد، مع التأكيد على ضرورة رحيل الحكومة الحالية.

وأصدر المحتجون بيانًا أكدوا فيه رفضهم لأي اعتداء على المواطنين أو الممتلكات العامة والخاصة، مشددين على أهمية عدم إغلاق الطرق أو تعطيل الخدمات الإنسانية. وأوضح البيان أن التحرك يهدف إلى الضغط من أجل محاسبة المسؤولين عن الفساد وسوء إدارة مؤسسات الدولة، ورحيل الحكومة التي اعتبروها “منتهية الولاية”.

دعوة للتحرك السلمي من حراك سوق الجمعة

في هذا السياق، أعلن حراك أبناء سوق الجمعة في العاصمة طرابلس انضمامه إلى الاحتجاجات، داعيًا إلى عصيان مدني سلمي. وأكد الحراك رفضه لأي مظاهر مسلحة أو أعمال قد تخل بالأمن أو تعرض المدنيين للخطر، مشددًا على أن التحرك يقتصر على الوسائل السلمية.

تركزت المطالب المعلنة للحراك حول عدد من النقاط الأساسية، أبرزها رحيل حكومة الوحدة الوطنية، الإسراع بإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، محاسبة المتورطين في ملفات الفساد، وإنهاء حالة الانقسام السياسي. كما تم التأكيد على ضرورة تحسين الخدمات الأساسية، وخاصة الكهرباء والصحة والأمن.