حصلنا على صور جديدة لأعمال تشغيل محطة نفيشه ضمن مشروع تطوير نظم الإشارات على خط بنها – بورسعيد، وهو أحد أكبر المشروعات لتحديث السكك الحديدية في مصر، والهدف منه هو تحويل النظام القديم إلى نظام إلكتروني حديث يساهم في زيادة الأمان وانتظام حركة القطارات.

المشروع شهد مؤخرًا تشغيل محطة نفيشه، ليصل عدد الأبراج الرئيسية التي تم تشغيلها إلى 20 برجًا من 21 برجًا، بينما تستمر الأعمال في البرج الرئيسي الأخير بمحطة بورسعيد تمهيدًا لدخوله الخدمة قريبًا، كما تم تسليم واجهة محطة الأدبية في اتجاه خط السويس، مما يعكس التقدم المستمر في تحديث البنية الأساسية للسكك الحديدية.

يمتد مشروع تطوير خط بنها – بورسعيد على مسافة 214 كيلومترًا، ويهدف إلى تحديث النظام بالكامل وتحويله إلى نظام تحكم إلكتروني، مع تطبيق نظام التحكم المركزي على كامل الخط، مما يزيد من الأمان وكفاءة التشغيل.

حتى الآن، تم الانتهاء من كهربة حوالي 200 كيلومتر من إجمالي طول الخط، وتم تشغيل 20 برجًا رئيسيًا من أصل 21، كما تم تطوير 76 مزلقانًا من 82 مزلقانًا، بالإضافة إلى تنفيذ 18 برجًا ثانويًا من أصل 19 برجًا.

خلال المرحلة الأخيرة، تم تحديث حوالي 13 كيلومترًا إضافية من الشبكة، مع تركيب 4 مزلقانات و53 إشارة و43 تحويلة، مما يعزز من السلامة التشغيلية ويقلل الاعتماد على العنصر البشري في إدارة حركة القطارات.

الأبراج الرئيسية التي دخلت الخدمة تشمل محطات: أبو حماد، شبلنجة، منيا القمح، ههيا، الشبانات، القنطرة غرب، التل الكبير، الكاب، البعالوة، أبو صوير، الرسوة، التينة، رأس العش، أبو كبير، البلاح، الفردان، الإسماعيلية، الزقازيق، القصاصين، وأخيرًا نفيشه

الأعمال المدنية تتواصل حاليًا في البرج الرئيسي بمحطة بورسعيد، بجانب استكمال الأعمال في البرج الثانوي الأخير، تمهيدًا للانتهاء الكامل من المشروع الذي يعد من أهم مشروعات تحديث نظم الإشارات على شبكة السكك الحديدية المصرية.

المشروع جزء من خطة وزارة النقل لتطوير السكك الحديدية وزيادة مستويات الأمان، من خلال التوسع في تطبيق أنظمة التحكم الإلكترونية الحديثة، بما يتماشى مع المعايير العالمية ويحسن من جودة خدمات النقل للمواطنين.