تتزايد معاناة نادي الشبان المسلمين في الأقصر بسبب أزمة المقر الإداري، ورغم مرور عام على صدور الموافقات لتخصيص أرض جديدة، إلا أن أكثر من 150 لاعبًا ولاعبة ما زالوا يعانون في مقر مؤقت لا يناسب حجم نشاطهم الرياضي.

من مقر مُزال إلى أرض لم تُسلم

وفقًا لمستندات رسمية، تم تخصيص قطعة أرض بمساحة 150 مترًا بجوار مسجد الرفاعي لتكون مقرًا جديدًا للنادي بعد إزالة المقر القديم ضمن أعمال تطوير المنطقة، ورغم صدور الموافقات اللازمة، فإن إجراءات التسليم لم تُستكمل، مما أدى لاستمرار الأزمة وتعطل المشروع دون أي تحرك فعلي.

150 لاعبًا بين الطموح وضيق الإمكانيات

يضم النادي العديد من الألعاب، مثل الرماية وألعاب القوى والكونغ فو والتايكوندو والملاكمة والجودو، بالإضافة لفريق كرة القدم للصم وضعاف السمع الذي يشارك في دوري الدرجة الأولى، ويؤكد المسؤولون أن حوالي 150 لاعبًا ولاعبة يمارسون أنشطتهم في شقة سكنية تُستخدم كمقر مؤقت، وهو وضع لا يتناسب مع حجم العمل الرياضي.

الرياضة بين الدعم المأمول والتحديات الواقعية

يرى الكثيرون أن دعم الأندية الشعبية ضرورة ملحة، نظرًا لدور الرياضة في احتواء طاقات الشباب وحمايتهم من الفراغ، وأهمية توفير بنية تحتية مناسبة لنجاح أي مشروع رياضي.

نداء عاجل إلى وزير الشباب والرياضة

مع استمرار الأزمة، يطالب اللاعبون وأسرهم وإدارة النادي بتدخل عاجل من وزير الشباب والرياضة لإنهاء إجراءات تسليم الأرض المخصصة وبدء تنفيذ المقر الجديد، لضمان استقرار النادي واستمرار رسالته الرياضية والاجتماعية، ويبقى السؤال مطروحًا: لماذا يتأخر تحويل الموافقات إلى واقع يخدم 150 لاعبًا يحتاجون لمكان يليق بهم لممارسة الرياضة؟