سادت حالة من الجدل بين أهالي محافظة الشرقية بعد واقعة اعتداء على شاب يعمل بائعًا في أحد فروع المكتبات الشهيرة، حيث تعرض للضرب المبرح على يد شخص يعمل في محل مجاور. الأهالي طالبوا بسرعة ضبط المتهم ومحاسبته.

واقعة الاعتداء وثقتها كاميرات المراقبة، حيث ظهر الشاب وهو يتعرض للضرب دون أن يستطيع الدفاع عن نفسه بسبب الفرق في البنية الجسدية بينه وبين المعتدي.

الشاب محمد.ع، البائع المجني عليه، قال إن الاعتداء حدث عندما كان ينظف المكتبة، وفوجئ بالمتهم يطلب منه التوقف عن الكنس خوفًا من تسرب الغبار لمكان عمله. أضاف أنه رغم بعد المسافة بين المحل والمكتبة، إلا أن المتهم تعمد ضربه بطريقة مهينة.

محمد أشار إلى أن المتهم دائمًا ما يظهر ضجره من المكتبة والعاملين بها دون سبب واضح، وأكد أنه لم يرد على المعتدي بنفس أسلوبه وقرر السير في طريق القانون للحصول على حقه.

قسم شرطة أول الزقازيق تلقى بلاغًا عن المشاجرة، وتبين من التحريات أن المجني عليه كان يؤدي عمله قبل أن ينشب خلاف بينه وبين حسام.ح، العامل في المحل المجاور.

الخلاف تطور إلى مشادة كلامية ثم اعتداء بالضرب، مما أدى إلى إصابة محمد بإصابات متفرقة. تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما يجري إعداد التقرير الطبي لتوضيح طبيعة الإصابات.

تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق، بينما تواصل الجهات المختصة تفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على تفاصيل الحادث.