بعد مرور 45 سنة على حادث اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات، أعلنت الحكومة المصرية عن قرار إدراج ثلاثة من ضحايا الحادث ضمن صندوق تكريم شهداء وضحايا العمليات الحربية والإرهابية.

أصدر رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، قرارًا يضيف الضحايا الثلاثة في «حادث المنصة» الذي وقع في القاهرة عام 1981 إلى «صندوق الشهداء»، وظهر القرار في الجريدة الرسمية يوم الاثنين.

بموجب القرار، سيتم إدراج هؤلاء الضحايا بشكل رسمي تحت مظلة «الصندوق»، مما يضمن لأسرهم الحصول على مجموعة من المزايا والخدمات تقديرًا لتضحياتهم بعد سنوات طويلة من الحادث المؤلم.

صندوق تكريم شهداء وضحايا العمليات الحربية والإرهابية تم إنشاؤه في عام 2018، ويعتبر هيئة عامة خدمية تتبع رئيس مجلس الوزراء، يهدف إلى تكريم الشهداء ودعم أسرهم في الجوانب الاجتماعية والصحية والتعليمية، بالإضافة إلى صرف التعويضات المستحقة لهم.

حادث المنصة يشير إلى اغتيال الرئيس السادات عام 1981 أثناء الاحتفال بذكرى حرب 6 أكتوبر، حيث قام خالد الإسلامبولي، المتهم الرئيسي، مع ثلاثة آخرين بإطلاق النار عليه خلال الاستعراض العسكري.

شمل القرار إضافة سمير حلمي إبراهيم، الذي كان رئيسًا للجهاز المركزي للمحاسبات بين عامي 1978 و1981، والذي كان حاضرًا في الاستعراض وتعرض لطلق ناري أودى بحياته.

كما تم تضمين الأنبا صموئيل (سعد عزيز إبراهيم) الذي كان ممثلاً للكنيسة المصرية في الاستعراض، وكان جزءًا من اللجنة التي شكلها السادات بعد عزل البابا شنودة، وتم دفنه في الكاتدرائية.

كذلك، تم إدراج محمد يوسف رشوان، المصور الخاص للرئيس الراحل، الذي قُتل أثناء الحادث عندما حاول أحد الجناة الاقتراب من المنصة، فحاول رشوان إعاقة الجاني لكن تم قتله.

صندوق تكريم شهداء وضحايا العمليات الحربية يقوم بصرف تعويض مادي لمرة واحدة بقيمة 100 ألف جنيه لأسر الشهداء والمصابين، وفقًا لما ذكرته وزارة الدفاع المصرية.

حادث المنصة ارشيفية
حادث المنصة ارشيفية