أعلنت وزارة الأوقاف أن طواف الإفاضة يبدأ بعد شروق شمس يوم العاشر من ذي الحجة، حيث يكون الحاج قد أتم مراحل هامة من رحلته الإيمانية.

وأوضحت الوزارة أن الحاج يقوم بعد الوقوف بعرفة بالتوجه إلى مكة لأداء هذا الطواف، الذي يعد ركنًا أساسيًا من أركان الحج، ولا يمكن إنهاء الإحرام إلا بعد أدائه، وهو أمر لا يُعوض عنه بأي شيء آخر، كما ورد في القرآن الكريم.

كما أكدت الوزارة أنه يجوز للحاج تأخير طواف الإفاضة ليؤديه قبل مغادرته، حيث يجزئه ذلك عن طواف الوداع، مع التأكيد على أن السعي بعد الطواف لا يؤثر على مشروعية التوديع.