في تغطية إخبارية خاصة، يستعرض الكاتب الصحفي أحمد التايب تطورات التصعيد في الضفة الغربية، حيث قام الاحتلال الإسرائيلي باقتحام ساحة مستشفى الجمعية العربية للتأهيل في مدينة بيت لحم، مما أثار الذعر بين المرضى واعتدى على بعضهم. تأتي هذه الأحداث في إطار سياسة الضم والسيادة التي يتبعها الاحتلال، من خلال فرض قوانين تدريجية وضم أجزاء واسعة من الضفة لصالح المشروع الاستيطاني.

وتتناول التغطية بالتحليل أهداف الاحتلال الإسرائيلي من هذا التصعيد والتي تتلخص في الآتي:

  • إجهاض المقاومة، عبر شن عمليات عسكرية واسعة ومستدامة في المخيمات والمدن لضرب أي بنية تحتية للمقاومة.
  • التهجير الصامت، من خلال تصعيد اعتداءات المستوطنين لترهيب السكان ودفعهم نحو الهجرة الداخلية أو النزوح.
  • تفتيت الجغرافيا، عبر تقسيم الضفة إلى كانتونات معزولة لقطع التواصل بين شمالها وجنوبها.
  • منع إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال القضاء نهائياً على أي فرصة جغرافية أو سياسية لتأسيس دولة فلسطينية متصلة.

كما تناولت التغطية آخر التطورات على صعيد غزة، حيث كان أبرزها اتفاق مجلس السلام على نزع سلاح حماس قبل إعادة إعمار غزة. وتناولت عدد من الأخبار:.

– كوشنر: لن نسمح بإعادة إعمار غزة حتى يتم نزع السلاح

– أكسيوس: كوشنر ونتنياهو اتفقا على تشكيل آلية في غزة تعالج مخاوف إسرائيل