التقى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بوفد من شركة سكاتك النرويجية لمتابعة تشغيل مشروعات الطاقة الشمسية والرياح، وذلك ضمن خطة الحكومة لزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة.

متابعة مشروعات الطاقة

اجتمع الوزير مع محمد عامر، المدير الإقليمي للشركة، في مقر الوزارة لمناقشة تشغيل المرحلة الأولى من محطة اوبليسك للطاقة الشمسية، التي تبلغ قدرتها 500 ميجاوات، ومحطة تخزين الطاقة بسعة 200 ميجاوات ساعة، واللتين تم ربطهما على الشبكة بداية العام. كما تم مراجعة تقدم المرحلة الثانية بنفس قدرة المحطة، والتي من المقرر ربطها بالشبكة خلال الأسابيع القادمة.

مشروعات جديدة وتوسعات

تمت مناقشة مشروعات الطاقة المتجددة الأخرى، والتي تصل قدرتها إلى 3100 ميجاوات، بالإضافة إلى مشروعات بطاريات تخزين الطاقة بسعة 4000 ميجاوات/ ساعة، والتي تُنفذ في عدة محافظات مثل البحر الأحمر، قنا، المنيا، والإسكندرية. كما تم تناول أهمية الإسراع في خطوات تنفيذ المرحلة الثانية لمشروع الطاقة الشمسية في نجع حمادي ومشروع طاقة الرياح برأس شقير، والذي يهدف إلى ربطه بالشبكة بحلول 2027.

دعم القطاع الخاص

أشاد الوزير بالعلاقة القوية مع شركة سكاتك، وأكد على أهمية مشاركة القطاع الخاص في مشروعات الطاقة المتجددة. كما تم التأكيد على وجود إجراءات لتسهيل الاستثمار الخاص في هذا المجال، مما سيساهم في تحقيق التنمية المستدامة.

استراتيجية الطاقة النظيفة

أوضح الدكتور عصمت أن هناك متابعة مستمرة لمشروعات الطاقة المتجددة، سواء كانت في مرحلة التشغيل أو التنفيذ. كما أكد على أهمية إدخال مشروعات جديدة لزيادة نسبة الطاقات المتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول 2028، بدلاً من 42% بحلول 2030. وأشار إلى ضرورة تعزيز الشبكة الكهربائية لضمان قدرتها على استيعاب الطاقة المتجددة الجديدة.

التوسع في أنظمة التخزين

أبرز الوزير أهمية أنظمة تخزين الطاقة لتحقيق استقرار الشبكة وتقليل الاعتماد على الوقود. كما أكد على ضرورة توفير الكهرباء لكافة الاستخدامات كجزء من خطة التنمية، مع تعزيز دور القطاع الخاص في مشروعات الطاقة المتجددة.