في إطار سلسلة الزيارات الميدانية لقلاع مصر الصناعية، بدأ المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، زيارته اليوم لمدينة المحلة الكبرى بزيارة مجمع مصانع شركة مصر للغزل والنسيج. وقد رافق الوزير خلال الجولة اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، والدكتورة ناهد يوسف، رئيس هيئة التنمية الصناعية، واللواء إيهاب أمين، رئيس مصلحة الرقابة الصناعية، والسيدة مها صالح، مساعد وزير الصناعة للسياسات الصناعية، والنائب محمود الشامي، عضو مجلس إدارة الصناعات النسيجية، بالإضافة إلى عدد من قيادات وزارة الصناعة ومحافظة الغربية. وكان في استقبال الوزير بالشركة الدكتور أحمد شاكر، رئيس الشركة القابضة للغزل والنسيج، والمهندس أحمد بدر، رئيس شركة مصر للغزل والنسيج.
مساحة مصانع شركة الغزل والنسيج
وفي بداية جولته بالمجمع، تفقد وزير الصناعة مصنع غزل 1 المقام على مساحة 62 ألف متر مربع والذي يعتبر أكبر مصنع غزل ونسيج على مستوى العالم. تبلغ طاقته الإنتاجية 182784 مردن بإنتاج يومي يصل إلى 30 طن من الغزول الرفيعة والسميكة. كما تفقد الوزير مصنع غزل 4 المقام على مساحة 24 ألف متر مربع والذي تصل طاقته الإنتاجية إلى 73 ألف مردن بإنتاج يومي يبلغ 13 طن. ثم تابع جولته بزيارة مصنع التحضيرات 1 الذي يمتد على مساحة 3055 متر مربع ومصنع التحضيرات 2 الذي تبلغ مساحته 21289 متر مربع.
بعد ذلك توجه هاشم لتفقد مصنع النسيج المقام على مساحة تزيد عن 40 ألف متر مربع ويضم 597 ماكينة. تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 136 ألف متر قماش يومياً و32 طن من البرة. كما تفقد الوزير مصنع الصباغة الذي يمتد على مساحة 36.5 ألف متر مربع ويضم 105 ماكينات (تحت التركيب ومقرر أن تدخل طور التشغيل خلال ثلاثة أشهر) وتبلغ طاقته الإنتاجية حوالي 40 طن من البريات و135 ألف متر قماش يومياً. والمصنع يعمل بأحدث نظم الصباغة.
واستمع الوزير إلى شرح من مسؤولي الشركة حول خطة تطوير المصانع ورفع كفاءة خطوط الإنتاج وإجراءات ترشيد استهلاك المياه لتقليل التكلفة والامتثال للمعايير والاشتراطات الدولية للحفاظ على حصة الشركة من الصادرات للأسواق الخارجية. كما تم التطرق إلى جهود الشركة لزيادة القيمة المضافة والمكون المحلي في التصنيع والشراكات التي تسعى الشركة لعقدها مع شركات القطاع الخاص.
صناعة النسيج الوطنية
وخلال الزيارة أكد الوزير أن شركة مصر للغزل والنسيج ليست مجرد قلعة إنتاجية كبرى بل هي عماد صناعة النسيج الوطنية ورمز من رموز الهوية الاقتصادية المصرية التاريخية. حيث تأسست الشركة سنة 1927 وتمثل الركيزة الأساسية لمنظومة التحديث الشاملة التي تشهدها صناعة المنسوجات الوطنية.
وأوضح وزير الصناعة أن الشركة تشمل جميع مراحل سلسلة القيمة بدءاً من عمليات الغزل والنسيج مروراً بالصباغة والتجهيز وصولاً إلى صناعة الملابس الجاهزة مما يجعلها صرحاً صناعياً متكاملاً. وأشار إلى أن هذا التكامل الإنتاجي داخل صرح واحد يسهم في توفير مستلزمات الإنتاج والخامات المحلية اللازمة لقطاع الملابس الجاهزة مما يحد من استيرادها ويعزز القيمة المضافة للقطن المصري طويل التيلة.
قلعة صناعة الغزل والنسيج في مصر
ومن جانبه أكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية أن شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى تمثل قلعة صناعة الغزل والنسيج في مصر. حيث تشهد الشركة طفرة تطوير غير مسبوقة ضمن المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لهذه الصناعة الاستراتيجية. مشيراً إلى أن محافظة الغربية تحرص على تذليل جميع المعوقات أمام الكيانات الصناعية الكبرى وتوفير المناخ الداعم للاستثمار والإنتاج بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.

