أشاد بنك مورجان ستانلي بمرونة نظام سعر الصرف في مصر، معتبرًا أنها ساعدت الاقتصاد على التعامل مع الصدمات الخارجية خلال الأشهر الماضية بصورة أفضل مما كان متوقعًا. كما دعمت ثقة المستثمرين في سوق الصرف الرسمي وأسهمت في استمرار تدفقات النقد الأجنبي رغم ارتفاع حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

وأكد البنك في أحدث تقرير له حول مصر أن السماح للجنيه بالتحرك بصورة أكثر مرونة مكّن الاقتصاد من امتصاص جزء أكبر من الصدمات الخارجية، بدلًا من استنزاف الاحتياطيات للدفاع عن مستوى محدد لسعر الصرف. وهذا ساعد أيضًا في الحفاظ على تدفقات تحويلات المصريين بالخارج.

ويرى مورجان ستانلي أن قوة تدفقات النقد الأجنبي، وعلى رأسها تحويلات المصريين بالخارج، إلى جانب تحسن الاستثمار الأجنبي المباشر وتراكم الاحتياطيات، قد عززت قدرة مصر على مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة دون التسبب في ضغوط خارجية كبيرة. وخلص البنك إلى أن الوضع الخارجي لمصر أصبح أكثر مرونة مما كان يتوقعه سابقًا، ما دفعه إلى تبني نظرة أكثر إيجابية تجاه الاقتصاد خلال السنة المالية 2026-2027.