حدد بنك الاستثمار الأمريكي مورجان ستانلي ثلاثة سيناريوهات لحركة الدولار أمام الجنيه، متوقعاً أن تتراوح الأسعار بين 46 و52 جنيهاً خلال الفترة المقبلة، معتمدًا في ذلك على حركة أسعار النفط.

وأشار البنك في تقرير اطلعت عليه “المال”، إلى أن السيناريو الأول يتوقع تحرك سعر الدولار بين 46 و48 جنيهاً، وهو نطاق يعكس مستويات ما قبل الصراع الإقليمي الحالي.

يفترض هذا السيناريو إعادة فتح مضيق هرمز وعودته إلى وضعه الطبيعي، بالإضافة إلى وصول سعر خام برنت إلى 65 دولاراً للبرميل خلال النصف الثاني من عام 2026، و60 دولاراً خلال عام 2027.

وأوضح مورجان ستانلي أن هذا السيناريو يتضمن تقليل فاتورة استيراد الطاقة، مما يسهم في تقليص عجز الحساب الجاري إلى 13 مليار دولار، بدعم من تحويلات مالية مستقرة.

أما السيناريو الثاني لأسعار الصرف، فقد توقع مورجان ستانلي أن يتراوح سعر الدولار بين 48 و50 جنيهاً. يعتمد هذا السيناريو على فتح مضيق هرمز في النصف الثاني من عام 2026، مع تعافي كافٍ للإمدادات الإقليمية لعودة سوق النفط العالمي إلى فائض في عام 2027. ومن المتوقع أن يدفع ذلك متوسط الأسعار إلى ما بين 70 و75 دولاراً للبرميل مع إعادة بناء المخزونات والفائض.

وفقًا لهذا السيناريو، يُتوقع ارتفاع الحساب الجاري إلى 14 مليار دولار، وأن يبلغ عجز الطاقة حوالي 19 مليار دولار في السنة المالية لعام 2027. ويعتبر هذا التصور أكثر تفاؤلاً مقارنة بتوقعات البنك التي صدرت في مارس الماضي.

فيما يتعلق بالسيناريو الثالث، فإنه يضع سعر صرف الدولار بين 50 و52 جنيهاً. يستند هذا السيناريو إلى ارتفاع أسعار النفط لفترة أطول وضعف تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، مما يؤدي إلى اتساع عجز الحساب الجاري وفجوة تمويل خارجي تصل إلى 4 مليارات دولار.

يفترض هذا السيناريو أيضًا تدفقات نفط محدودة نسبيًا بسبب التوترات في مضيق هرمز، مما قد يؤدي إلى وصول سعر البرميل إلى حوالي 100 دولار خلال الربع الثالث من عام 2026، و95 دولاراً في النصف الثاني من العام نفسه، و80 دولاراً في النصف الأول من عام 2027.