شاهندة إبراهيم _ توقع الدكتور وليد فاروق، مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، استمرار تذبذب أسعار الذهب حتى نهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن الارتفاعات الأخيرة وتجاوز سعر الأوقية مستوى 4400 دولار لا تعني بداية موجة صعود مستدامة.

وأوضح فاروق، في تصريحات لنشرة حابي، أن الذهب استعاد مؤخرًا مستوى 4400 دولار للأوقية ولامس مستوى 4435 دولارًا، وهو الأعلى منذ 5 يونيو.

وأشار إلى أن هذه الحركة تحدث في بيئة حساسة جدًا تجاه البيانات الاقتصادية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

فرص لارتفاعات أكبر بحلول 2027.

وأضاف مدير مرصد الذهب أن الأسعار قد تسجل قممًا جديدة تتخللها موجات من الصعود والهبوط وتصحيحات متكررة، مستبعدًا اعتبار الحركة الحالية بداية لدورة صعود جديدة طويلة الأجل. ومع ذلك، رجح زيادة فرص تكوين موجة ارتفاع أقوى بحلول بداية عام 2027 إذا توفرت بيئة نقدية واقتصادية داعمة.

4 عوامل رئيسية تؤثر على أداء المعدن الأصفر خلال الأشهر المقبلة.

حدد فاروق أربعة عوامل رئيسية تؤثر على أداء المعدن الأصفر خلال الأشهر المقبلة، وهي: قرارات الاحتياطي الفيدرالي، ومسار التضخم، وحركة الدولار، والتوترات الجيوسياسية في المنطقة.

ولفت إلى أن هدوء التضخم يمنح الفيدرالي مساحة لتخفيف السياسة النقدية، بينما يضغط ارتفاعه على الذهب من خلال زيادة العوائد والدولار.

وعلى الصعيد المحلي، أكد فاروق على أهمية متابعة سعر الدولار المحلي والعلاوة السعرية وسلوك الطلب والعرض في السوق المصرية بالإضافة إلى سعر الأوقية عالميًا.

كما أوضح أن الإقبال الواسع من المواطنين على الشراء خلال الربع الثالث من العام عزز قوة الطلب وحدَّ من تراجع الأسعار.