سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.
واصل سعر المعدن الأصفر استقراره اليوم الإثنين 27 يوليو 2026، حيث جاء وفقًا لآخر تحديث صادر عن سوق الذهب.
جاءت الأسعار المعلنة وفقًا لسوق الذهب كالتالي:.
- عيار 24: سجل نحو 6840 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: سجل نحو 5985 جنيهًا للجرام، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية.
- عيار 18: سجل نحو 5130 جنيهًا للجرام.
- الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21): سجل نحو 47880 جنيهًا.
وشهدت الأسواق العالمية استقرارًا في سعر الأوقية، حيث سجلت أونصة الذهب عالميًا نحو 4053 دولارًا.
وأكدت الشعبة العامة للذهب أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام (سعر الشاشة)، ولا تشمل المصنعية والدمغة، التي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة.
يتراوح سعر المصنعية في مصر عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم والمحل. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات. يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء، والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.
ووفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) في الأسواق المصرية اليوم الإثنين:.
- سبيكة 1 جرام: 6,840 جنيه
- سبيكة 2.5 جرام: 17,100 جنيه
- سبيكة 5 جرامات: 34,200 جنيه
- سبيكة 10 جرامات: 68,400 جنيه
- سبيكة 20 جرامًا: 136,800 جنيه
- سبيكة 50 جرامًا: 342,000 جنيه
وتوقع المحللون أن يشهد سعر الذهب أداءً متبايناً خلال الفترة المقبلة، وسط حالة من الترقب الحذر تسيطر على الأسواق العالمية والمحلية. فعلى الصعيد العالمي، تتجه التوقعات إلى استقرار سعر الأوقية حول نطاق 4100 دولار خلال النصف الثاني من عام 2026، مع إمكانية الصعود نحو 4500 دولار إذا اشتدت حدة التوترات الجيوسياسية أو الاقتصادية.
وتتباين تقديرات البنوك الكبرى؛ إذ يرى J.P. Morgan إمكانية وصول الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول الربع الأخير من العام، بينما يتوقع HSBC تداول المعدن الأصفر في نطاق بين 3800 و4700 دولار. ويذهب Goldman Sachs إلى هدف يبلغ4900 دولار بنهاية عام 2026.
تظل العوامل المحركة للأسعار متمثلة في قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة، ومسار الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب والتي تدعم الطلب طويل الأجل.
أما محلياً، فمن المتوقع أن يظل سعر الذهب مرتبطاً إلى حد كبير بالتحركات العالمية، مع تأثير إضافي بسعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار، مما يجعل الفترة المقبلة حافلة بالتقلبات التي تستوجب متابعة دقيقة للمتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية على حد سواء.

