سعر الذهب يسجل تراجعًا في أسواق الصاغة – صورة أرشيفية.
أسعار الذهب شهدت استقرارًا في بداية تعاملات اليوم الجمعة 21 أغسطس 2026، وفقًا لآخر تحديث صادر عن سوق الذهب. حيث ارتفع جرام الذهب عيار 21 بمقدار 80 جنيهًا، بالتزامن مع قرار البنك المركزي بتثبيت سعر الفائدة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الذهب عالميًا نتيجة التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
قرر البنك المركزي المصري يوم الخميس 20 أغسطس 2026 تثبيت أسعار الفائدة الأساسية للمرة الرابعة على التوالي، ليبقى سعر عائد الإيداع عند 19.00% وسعر الإقراض عند 20.00%.
سجل سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم الجمعة نحو 6450 جنيهًا، مما يعكس ثبات الأسعار في الأسواق المحلية.
وأعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات آخر تحديث لأسعار التداول في الصاغة (بدون المصنعية والدمغة)، مشيرة إلى أن السعر الفعلي قد يختلف بشكل طفيف بين المحافظات.
سعر الأونصة عالميًا سجل 4520 دولارًا. كما أكدت الشعبة العامة للذهب أن الأسعار المعلنة هي أسعار الجرام الخام ولا تشمل المصنعية والدمغة، التي تتفاوت حسب المحافظة والمنطقة.
يتراوح سعر المصنعية في مصر عادةً بين 50 و200 جنيه للجرام، ويختلف حسب التصميم والمحل. وتتميز سبائك الذهب بمصنعية أقل بكثير مقارنة بالمشغولات.
يُنصح دائمًا بمقارنة الأسعار بين محلات الصاغة قبل الشراء، والاستفسار بوضوح عن قيمة المصنعية والدمغة المفروضة على القطعة.
وفقًا لبيانات شعبة الذهب والمجوهرات، سجلت أسعار السبائك (بدون مصنعية) في الأسواق المصرية اليوم الجمعة:.
- سبيكة 1 جرام: 7371 جنيه
- سبيكة 2.5 جرام: 18,427 جنيه
- سبيكة 5 جرامات: 36,855 جنيه
- سبيكة 10 جرامات: 73,710 جنيه
- سبيكة 20 جرامًا: 147,420 جنيه
- سبيكة 50 جرامًا: 368,550 جنيه
على الصعيد العالمي، تشير التوقعات لشهر أغسطس إلى نطاق سعري واسع لتداول الذهب بين 3,800 و4,200 دولار للأونصة، مع احتمال اختبار مستوى الدعم عند 3,950 دولاراً. يبقى مسار التوترات الجيوسياسية، خاصة النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، العامل الأكثر تأثيراً على التوقعات؛ أي تصعيد قد يؤدي إلى تراجع الأسعار تحت ضغط ارتفاع التضخم وتشديد السياسة النقدية. بينما قد يؤدي أي هدوء إلى انتعاش سريع.
يستمر الطلب الكبير من البنوك المركزية، وخاصة البنك المركزي الصيني الذي أضاف نحو 14.93 طن من الذهب في يونيو الماضي، بتقديم دعم هيكلي للأسعار مما يحد من احتمالات الهبوط الحاد. ومع ذلك، يبقى الاحتمال القوي لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أكثر من 60%) والارتفاع الكبير في عوائد السندات الأمريكية العائق الأكبر أمام أي ارتفاع ملموس على المدى القريب.

