في 1 يونيو، تحتفل مصر بذكرى رحلة العائلة المقدسة التي بدأت من فلسطين، ومرت عبر سيناء، ثم القاهرة، واستمرت لوقت طويل في صعيد مصر، حيث شهدت العديد من المعالم التاريخية والدينية المهمة.

دير الجرنوس.. أولى محطات الصعيد

بعد مغادرتها المعادي، استقلت العائلة مركب شراعي على نهر النيل متوجهة إلى الجرنوس في المنيا، وتعتبر هذه المنطقة من أهم محطات الرحلة حيث يوجد بئر يُعتقد أن العائلة شربت من مياهه، وأصبح الجرنوس نقطة جذب للحجاج.

البهنسا.. أرض التاريخ والشهداء

واصلت العائلة رحلتها نحو البهنسا، التي ارتبطت بتاريخ ديني وحضاري عظيم، وأصبحت مشهورة بآثارها القبطية ومقابر الصحابة.

جبل الطير.. معجزة الصخرة الخالدة

في المنيا، زارت العائلة دير السيدة العذراء في جبل الطير، حيث تُروى قصة أن العائلة احتمت من صخرة كادت أن تسقط عليهم، مما جعل هذا المكان يحمل معنى خاص في التراث القبطي.

شجرة العابد.. شاهد طبيعي على الرحلة

قرب الجبل، توجد شجرة تاريخية تُعرف بشجرة العابد، ويقال إن أغصانها انحنت احترامًا للسيد المسيح، وعادت لتنمو من جديد، مما يجعلها رمزًا للضيافة.

الأشمونين.. مدينة الأوثان الساقطة

بعد جبل الطير، عبرت العائلة إلى الأشمونين، التي كانت مركزًا دينيًا في مصر القديمة، وتذكر التقاليد أن الأوثان فيها سقطت عند وصول السيد المسيح.

ديروط الشريف.. محطة على طريق الجنوب

توجهت العائلة إلى ديروط الشريف، التي كانت محطة مهمة قبل الوصول إلى أسيوط، وظل الموقع يحتفظ بمكانته التاريخية.

قسقام.. المدينة التي رفضت الضيوف

وصلت العائلة إلى قسقام، حيث لم يستقبلهم السكان بشكل جيد، مما جعلهم يواجهون الصعوبات قبل الوصول إلى ملاذ آمن.

مير.. حيث وجدوا الترحيب والأمان

على العكس، استقبل أهالي قرية مير العائلة بحفاوة، مما جعلها واحدة من المحطات التي تعكس قيم الضيافة المصرية.

دير المحرق.. بيت لحم الثاني

بلغت الرحلة ذروتها عند وصول العائلة إلى دير المحرق، المعروف بكونه “بيت لحم الثاني”، حيث قضت العائلة أطول فترة في مصر، وهو مكان له مكانة خاصة بين المزارات المسيحية.

درنكة.. المحطة الأخيرة قبل العودة

بعد وفاة الملك هيرودس، ظهرت العائلة في دير السيدة العذراء بدرنكة، الذي يعد آخر محطة باركتها العائلة في صعيد مصر.

أكثر من ثلاثة أعوام على طرق مصر

انتهت رحلة العائلة المقدسة في مصر بعد أكثر من ثلاث سنوات، حيث قطعت أكثر من ألفي كيلومتر، وتركوا وراءهم إرثًا دينيًا وحضاريًا فريدًا يميز مصر.