في مقطع فيديو مؤثر انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت الشابة “بسنت رحمي” من حي المعادي في القاهرة، لتروي تفاصيل مؤلمة عن تعرضها للاعتداء الجسدي والإهانة أثناء عملها في شرم الشيخ.
بسنت، التي كانت تبكي أثناء حديثها، كشفت عن تعرضها للضرب المبرح من إحدى زميلاتها في السكن، وذكرت أنها لم تستطع الدفاع عن نفسها حتى تدخلت زميلات أخريات لإنقاذها.
لكن الصدمة لم تتوقف عند الاعتداء، بل زاد الأمر سوءًا عندما جاء رد فعل إدارة العمل، حيث طالبوها بالصمت وعدم الحديث عن الواقعة خوفًا من الطرد، وهو ما اعتبرته بسنت تجاهلًا لحقها الإنساني.
بسنت، التي تركت القاهرة وأجلت امتحاناتها الجامعية لتساعد والدتها المسنّة بعد وفاة والدها، أكدت أنها الآن بلا مأوى أو مال، مما جعلها تشعر بالعجز عن العودة إلى أسرتها في القاهرة.
اختتمت بسنت حديثها بمناشدة الجهات المسؤولة قائلة: “أنا عاوزة حقي.. إحنا مش عايشين في غابة”

