عكست تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب في أذون الخزانة المحلية، المعروفة بـ”الأموال الساخنة”، تحولًا من صافي دخول إلى خروج بنحو 1.92 مليار دولار خلال أسبوعين من البورصة المصرية.
وجاءت موجة البيع الجزئي من بعض المستثمرين مدفوعة بمخاوف تصاعد المخاطر الجيوسياسية، في ظل تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة إغلاق مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع أسعار النفط عالميًا.
اقرأ أيضًا.
هل يسجل الدولار مستوى قياسيًا جديدًا خلال الفترة المقبلة؟ خبراء يجيبون.
هدوء وتيرة تخارج الأموال الساخنة
ومن اللافت أن وتيرة خروج المستثمرين الأجانب والعرب هدأت خلال الأسبوع الجاري حيث اقتصرت على نحو 470 مليون دولار مقارنة بخروج بنحو 1.45 مليار دولار الأسبوع الماضي.
خلال يونيو الماضي، سجل صافي تعاملات المستثمرين قرابة 9 مليارات دولار قبل تجدد الصراع الإيراني الأمريكي مجددًا.
وأظهرت بيانات البنك المركزي خروج نحو 15 مليار دولار من استثمارات الأجانب في أذون الخزانة المحلية، ليتراجع الرصيد إلى نحو 36 مليار دولار مقارنة بنحو 50.9 مليار دولار في يناير الماضي، مسجلًا أعلى وتيرة خروج منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

