قال الدكتور أيمن عبد المقصود، الخبير الاقتصادي، إن التحركات الأخيرة التي شهدتها أسعار الذهب والفضة تأتي في إطار موجة تصحيح فني طبيعية، بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلها المعدنان خلال العامين الماضيين.
وأوضح عبد المقصود أن الذهب تراجع خلال المرحلة الأخيرة من التصحيح بنسبة تقارب 30%، مما يعكس إعادة تقييم للأسعار بعد موجة الصعود القوية التي شهدتها الأسواق في الفترة السابقة.
وأضاف أن الفضة تعرضت بدورها لموجة تصحيح أكثر حدة، إذ سجلت تراجعًا يقارب 50%، مؤكدًا أن هذا الانخفاض يتماشى مع طبيعة التصحيحات الفنية التي تحدث عادة بعد تسجيل ارتفاعات كبيرة ومتواصلة.
وأشار إلى أن صعود أسعار الذهب والفضة بقوة خلال العامين الماضيين جعل حدوث موجة تصحيح أمرًا طبيعيًا ومتوقعًا، موضحًا أن الأسواق لا تتحرك بصورة مستمرة في اتجاه واحد، وإنما تمر بمراحل صعود تتبعها فترات من التراجع وإعادة التوازن.
وأكد الخبير الاقتصادي أن المؤشرات الحالية تشير إلى وصول الذهب والفضة إلى المرحلة الأخيرة من هذه الموجة التصحيحية، مما يجعل المستويات السعرية الراهنة تمثل فرصة شراء مناسبة للمستثمرين الراغبين في الاستفادة من تحركات المعدنين خلال المراحل المقبلة.
وشدد عبد المقصود على أن التراجعات الحالية لا تعني انتهاء الاتجاه الاستثماري للذهب والفضة، وإنما تعبر عن تصحيح فني طبيعي عقب الارتفاعات الكبيرة السابقة، بما يتيح للمستثمرين فرصة الدخول عند مستويات سعرية أقل مقارنة بالمستويات التي سجلها المعدنان خلال ذروة الصعود.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تمثل بالفعل فرصة للشراء، في ضوء اقتراب التصحيح الفني للذهب والفضة من نهايته، بعد أن فقد الذهب نحو 30% من قيمته، بينما اقترب تراجع الفضة من 50% مقارنة بمستوياتها السابقة.

