تترقب الأسواق اجتماع البنك المركزي المصري لتحديد سعر الفائدة، والذي يُعتبر خامس اجتماعات لجنة السياسة النقدية لهذا العام. وسط توقعات بتثبيت سعر الفائدة، يتساءل الكثيرون عن تأثير ذلك على تحركات الذهب المحلي.
يبقى لتثبيت سعر الفائدة تأثير حيادي على تسعير الذهب المحلي، حيث يعتمد بشكل أساسي على سعر صرف الدولار وسعر أونصة الذهب العالمي. بالإضافة إلى ذلك، تلعب التغيرات في موازين العرض والطلب دورًا مهمًا في تحديد العلاوة السعرية التي تُضاف أو تُخصم من السعر الإجمالي، وفقًا لتقرير “جولد بيليون”.
يعقد البنك المركزي المصري اجتماعه المقبل يوم الخميس 20 أغسطس 2026، وسط توقعات متزايدة بتثبيت سعر الفائدة دون تغيير، وذلك في ظل عودة معدلات التضخم إلى الارتفاع.
وفقًا لتقرير جولد بيليون، شهد الذهب المحلي ارتفاعًا طفيفًا مع بداية تداولات اليوم، في ظل استمرار التداولات العرضية خلال اليومين الماضيين واستقرار حركة سعر الصرف. بينما بدأ الذهب العالمي تداولات الأسبوع على ارتفاع.
افتتح الذهب عيار 21 الأكثر شيوعًا تداولات اليوم الاثنين عند مستوى 6250 جنيها للجرام، ليظل عند نفس المستوى وقت كتابة التقرير بعد أن أغلق تداولات الأمس عند مستوى 6240 جنيها للجرام.
وأشار التقرير إلى أن الذهب المحلي يستمر في التذبذب حول مستوى 6250 جنيها للجرام، في محاولة لتكوين قاعدة سعرية تساعده على العودة للارتفاع واختراق المستوى 6300 جنيه للجرام، ليعود إلى قمته الأخيرة التي سجلها الأسبوع الماضي عند 6340 جنيها للجرام.

