قال الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه استهدف قائداً بارزاً في وحدة “بدر” التابعة لـ “حزب الله” في منطقة دير الزهراني يوم السبت.
وأوضحت إيلا واوية، المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، عبر منصة “إكس”، أن الجيش “استهدف يوم السبت منطقة دير الزهراني، وقضى على أبو حسن علاء، قائد بارز في وحدة (بدر) التابعة لـ(حزب الله)”.
وبحسب واوية، شارك أبو حسن علاء في العديد من المخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة الأمنية، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة باتجاه قواتنا في جنوب لبنان.
رداً على عملية حزب الله الإرهابي ضد قوات جيش الدفاع في المنطقة الأمنية: جيش الدفاع يقضي على قائد بارز في وحدة “بدر” التابعة لحزب الله الإرهابي. استهدف جيش الدفاع أمس (السبت) منطقة دير الزهراني، ويقضي على أبو حسن علاء، قائد بارز في وحدة “بدر” التابعة لحزب الله الإرهابي.
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) August 16, 2026.
وأعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت في بيان منفصل أنه هاجم مقر قيادة رئيسياً تابعاً لـ”حزب الله” في منطقة أنصار بجنوب لبنان؛ رداً على عملية نفذها “حزب الله” ضد قواته، ما أدى وفقاً للبيان إلى مقتل علي سمير الحاج حسن قائد قطاع في “قوة الرضوان” التابعة للحزب.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة على بلدة أنصار أسفرت عن مقتل 7 أشخاص بينهم 3 أطفال وامرأتان. كما أفادت بمقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين بينهم طفل و11 امرأة، في غارة أخرى على دير الزهراني.
وقال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن الغارة على أنصار أدت إلى “استشهاد عائلة كاملة”.
وعدَّ عون أن الهجمات تشكل “رسالة واضحة” للمسار التفاوضي والجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار بين البلدين.
لاحقاً، اتهم مكتب نتنياهو “حزب الله” باستخدام المدنيين كـ”دروع بشرية”.
من جهته، قال “حزب الله” إنه يجب على السلطات اللبنانية ألا تواصل “مسار المفاوضات المباشرة المذلة” مع إسرائيل. وأضاف أن “اعتداءات” إسرائيل ومحاولاتها “فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر وستُقابل بما يناسبها”.
عمال إنقاذ يستخدمون المياه لإخماد حريق شبَّ جراء غارة إسرائيلية على منطقة أنصار بجنوب لبنان (د.ب.أ).
وأكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن “الشهداء الـ7 في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا بنية تحتية عسكرية، والنساء والأطفال الذين قُتلوا ليسوا أهدافاً عسكرية”. وأضاف: “على إسرائيل أن توقف هذا التصعيد”.
ومن المقرر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل. ويرفض “حزب الله” بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
وفي الثاني من مارس (آذار)، توسعت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان بعد إطلاق “حزب الله” صواريخ على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي خلال الغارات الأميركية – الإسرائيلية الأولى على إيران.
وتراجعت وتيرة العنف منذ توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران منتصف يونيو (حزيران)، أعقبها اتفاق إطاري برعاية واشنطن بين لبنان وإسرائيل بتاريخ 26 من الشهر نفسه.
وينص اتفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية على نزع سلاح “حزب الله” وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية.

