سجل الدولار أدنى مستوياته أمام العملات الرئيسية منذ ثلاثة أشهر اليوم الخميس، وذلك بعد أن قامت وزارة الخزانة الأميركية بتحركات لتهدئة موجة المبيعات المكثفة في سوق السندات، مما أدى إلى ارتفاع العوائد طويلة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007.

استقر مؤشر الدولار – الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية – عند 98.81 نقطة، بعد أن بلغ 98.78 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ نهاية مايو الماضي.

ساهم ضعف الدولار في تخفيف الضغط على الين الياباني، حيث ابتعدت العملة عن مستوى 160 يناً للدولار الذي كان تحت مراقبة دقيقة، بينما سجل اليورو 1.1674 دولار، محققاً أعلى مستوياته منذ نهاية مايو وفقاً لوكالة «رويترز».

شهدت الأسواق تحركات نتيجة الضغوط التي واجهها المستثمرون هذا الأسبوع بسبب التراجع الحاد في سوق السندات العالمية، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم الديون الحكومية وارتفاع أسعار النفط نتيجة استمرار الحرب الأمريكية على إيران.

وقد قفزت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى لها في 19 عاماً عند 5.337%، مما دفع وزارة الخزانة الأميركية للإعلان عن مضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل لدعم السيولة.