مباشر- انخفض المؤشر العام للدولار الأمريكي اليوم الإثنين إلى أدنى مستوياته منذ يونيو الماضي، وذلك بعد صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية المتواضعة التي قلصت من توقعات الأسواق بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة.
وقد انعكس هبوط العملة الأمريكية على العملات الرئيسية، حيث ارتفع اليورو بنسبة 0.3% ليصل إلى مستويات 1.1614 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له في شهرين وسط ترقب المستثمرين لندوة “جاكسون هول” الاقتصادية لاستكشاف توجهات السياسة النقدية المقبلة وفقاً لوكالة رويترز.
ورغم أن أرقام الناتج المحلي الإجمالي الياباني أظهرت قراءات أضعف من المتوقع، إلا أن الين ارتفع بنسبة 0.2% ليتداول عند 159.04 ين للدولار. ويستمر الين في تداولاته بالقرب من النطاقات التي سجلها عقب التدخل المشترك من السلطات اليابانية والأمريكية في سوق الصرف الأجنبي، وهو التدخل الذي أسهم في تغيير مسار العملة دون إنهاء تجارة “الفائدة الفروقية” كلياً في الأسواق العالمية.
كما أدت مؤشرات الوظائف غير الزراعية ومعدلات تضخم أسعار المستهلكين والمنتجين في الولايات المتحدة إلى إعادة تقييم المسار المستقبلي للفائدة؛ حيث تظهر أداة “فيد ووتش” تغييرات متلاحقة في احتمالات التحريك، مما دفع المتعاملين للتأهب للسيناريوهات المختلفة حتى نهاية العام.
وعلى صعيد العملات الآسيوية، تراجع الدولار أمام اليوان الصيني في المعاملات الخارجية بنسبة 0.11% ليصل إلى 6.7372 يوان، مسجلاً أدنى مستوياته منذ عام 2023. وتتجه أنظار المؤسسات المالية نحو القراءات القادمة للبيانات وتصريحات مسؤولي الفيدرالي لتقييم التأثيرات المرتقبة على سيولة الأسواق العالمية.

