ارتفعت عملات الأسواق الآسيوية الناشئة أمام الدولار اليوم /الإثنين/، حيث تفوقت الأسهم التايلاندية على نظيراتها في المنطقة بعد صدور بيانات أظهرت نمواً اقتصادياً أقوى من المتوقع في الربع الثاني.

وصعد مؤشر «MSCI» لعملات الأسواق الناشئة بنسبة 0.3% إلى مستوى قياسي، مدعوماً بارتفاع الدولار التايواني بنسبة 0.7% إلى أعلى مستوى له خلال أكثر من ستة أسابيع.

وأشار محللو بنك «HSBC» إلى أن العملة التايوانية قد تواصل تعافيها مع تراجع التدفقات الخارجة المرتبطة بتوزيعات الأرباح.

كما ارتفع مؤشر «MSCI» لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 0.7% إلى أعلى مستوى له منذ 10 يوليو الماضي، مدعوماً بمكاسب الأسهم التايوانية ذات الوزن الكبير في المؤشر.

وسجلت الأسهم التايوانية ارتفاعاً بنسبة 0.1%، لترتفع مكاسبها منذ بداية العام إلى 58.3%، وسط استمرار الطلب الأجنبي على شركات صناعة الرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وكانت بورصة كوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة رسمية، بينما ارتفع الوون بنسبة 0.2%، ليصل إجمالي مكاسبه منذ بداية العام إلى 1.9%، في حين سجل مؤشر «كوسبي» مكاسب بلغت 65.6% منذ بداية العام.

ويتوقع بنك «HSBC» دعماً إضافياً للوون نتيجة اتجاه المستثمرين الأجانب لبيع أسهم كورية جنوبية بوتيرة أكبر مقارنة بأسهم تايوان، بالإضافة إلى استمرار المستثمرين الأفراد في كوريا الجنوبية في شراء الأسهم الأمريكية.

وفي سنغافورة، عادت الأسهم لتسجل ارتفاعاً بعد خسائر مبكرة بلغت نحو 0.1%.

وقفز مؤشر «SET» التايلاندي بأكثر من 1%، متفوقاً على أسواق المنطقة بعد أن أظهرت البيانات نمو الاقتصاد بنسبة 1.9% في الربع الثاني، فيما رفعت وكالة التخطيط الحكومية توقعاتها للنمو للعام بأكمله وارتفع البات التايلاندي بنسبة 0.3%.

وعلى صعيد العملات، تلقت الأسواق دعماً من ضعف مؤشر الدولار الذي ظل قريباً من أدنى مستوى له خلال شهرين، بعد بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة دفعت الأسواق لتقليص توقعاتها بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة الشهر المقبل.

وكانت البيانات الضعيفة للوظائف والتضخم في الولايات المتحدة الأمريكية قد دفعت المستثمرين بالفعل إلى خفض رهاناتهم على مزيد من تشديد السياسة النقدية.

وفي أسواق الطاقة، تحركت أسعار النفط بشكل متباين بعد ارتفاعها بأكثر من 5% الأسبوع الماضي بفعل المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط؛ إذ ارتفع خام برنت نحو 0.2% بينما تراجع الخام الأمريكي بنسبة 0.2%.

وفي ماليزيا، ارتفع الرينجيت بنسبة 0.4% بعد صدور بيانات أظهرت زيادة مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1.8% في يوليو على أساس سنوي، وهو معدل أقل قليلاً من التوقعات.

أما في اليابان، فقد أظهرت البيانات نمواً اقتصادياً بوتيرة أبطأ من المتوقع خلال الفترة من أبريل إلى يونيو بسبب ضعف إنفاق الأسر واستثمارات الشركات؛ حيث ارتفع الين بنسبة 0.2% وصعد مؤشر «نيكاي» بنسبة 0.3%.

وكانت الأسواق الإندونيسية مغلقة أيضاً بمناسبة عطلة، بينما يترقب المستثمرون قرار بنك إندونيسيا بشأن السياسة النقدية يوم الأربعاء المقبل.

ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي سعر الفائدة القياسي عند 5.75% بعدما فاجأ الأسواق الشهر الماضي بالإبقاء على الفائدة دون تغيير وإطلاق حوافز جديدة لجذب تدفقات رؤوس الأموال ودعم الروبية الإندونيسية.