ارتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري بمقدار 80 قرشًا خلال تعاملات الأسبوع المنقضي، وسط تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.
وسجل سعر الدولار في أكبر بنكين حكوميين، الأهلي المصري ومصر، بنهاية الأسبوع 51.30 جنيهًا للشراء و51.40 جنيهًا للبيع، مقارنة بـ 50.50 جنيهًا للشراء و50.60 جنيهًا للبيع في نهاية الأسبوع السابق.
أما في البنك التجاري الدولي – مصر، فقد سجل سعر الدولار 51.30 جنيهًا للشراء و51.40 جنيهًا للبيع.
وفي البنك المركزي المصري، سجل سعر الدولار 51.28 جنيهًا للشراء و51.42 جنيهًا للبيع.
وفيما يتعلق بأسباب انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار، أوضح شريف وحيد، خبير أسواق المال، أن الضغوط الحالية على الجنيه ترتبط بشكل وثيق بالتزامات دولية حتمية وجدول سداد مزدحم.
وأضاف وحيد لـ “المصري اليوم” أن الالتزامات والديون قصيرة الأجل تبلغ نحو 50.83 مليار دولار من الديون المستحقة حتى سبتمبر 2026.
ووفق تقديرات البنك الدولي، يتوجب على مصر سداد التزامات تصل إلى 10.6 مليارات دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي، الذي يشمل أشهر يوليو وأغسطس وسبتمبر، بالإضافة إلى سداد قروض وودائع خليجية.
وأشار إلى أن التراجع ليس ناتجاً عن قوى العرض والطلب التقليدية، بل يعود إلى سداد الدولة لأقساط قروض مستحقة وتجديد أو سداد التزامات ودائع خاصة بدول خليجية.
كما رفع البنك المركزي المصري تقديراته لحجم مدفوعات الدين الخارجي المستحقة لعام 2026 لتصل إلى 32.3 مليار دولار.
وفي سياق متصل، قصفت صواريخ أمريكية أهدافًا في أنحاء إيران بعد أن تعهد الرئيس دونالد ترامب بعقاب عسكري كبير لطهران وحلفائها الحوثيين في اليمن، مما يوسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط إلى نقاط حرجة جديدة مثل مدخل البحر الأحمر.
ردت القوات المسلحة الإيرانية بإطلاق النار على القواعد الأمريكية في الدول العربية المجاورة بعد انهيار الهدنة المؤقتة التي كانت تهدف لإنهاء النزاع.

