شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الأحد 19 يوليو 2026، حيث زادت بمقدار 40 جنيهًا للجرام خلال التعاملات المسائية، ليواصل المعدن الأصفر مكاسبه المحلية مدعومًا بالارتفاع القوي في سعر صرف الدولار أمام الجنيه داخل البنوك، على الرغم من استقرار أسعار الذهب عالميًا بسبب توقف التداولات نتيجة العطلة الأسبوعية.
وقال مصدر مسؤول في شعبة الذهب إن سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، سجل نحو 5850 جنيهًا بدون إضافة قيمة المصنعية، بزيادة قدرها 40 جنيهًا مقارنة بمستويات بداية التعاملات. وأوضح أن التحركات الحالية جاءت مدفوعة بالكامل تقريبًا بارتفاع سعر الدولار محليًا وليس نتيجة لتغيرات في الأسواق العالمية.
وأضاف المصدر أن سعر الدولار تجاوز مستوى 51 جنيهًا داخل البنوك المحلية، مما انعكس بصورة مباشرة على تكلفة تسعير الذهب في السوق المصرية، خاصةً مع اعتماد السوق على السعر العالمي وسعر صرف الدولار في تحديد الأسعار المحلية.
أسعار أعيرة الذهب في مصر.
وأوضح المصدر أن أسعار الذهب سجلت المستويات التالية:.
- عيار 24: 6686 جنيهًا للجرام.
- عيار 21: 5850 جنيهًا للجرام.
- عيار 18: 5014 جنيهًا للجرام.
- عيار 14: 3900 جنيه للجرام.
- الجنيه الذهب: 46800 جنيه.
جميع الأسعار بدون إضافة المصنعية أو الضريبة أو الدمغة، وقد تختلف من تاجر لآخر.
استقرار عالمي وترقب لاستئناف التداولات.
وأشار المصدر إلى أن سعر الأوقية العالمية استقر عند نحو 4015 دولارًا، وسط توقف التعاملات بالبورصات العالمية بسبب العطلة الأسبوعية. ومن المتوقع أن تستأنف الأسواق نشاطها غدًا الاثنين، مع ترقب المستثمرين لعدد من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر على تحركات الدولار وأسعار الذهب خلال الأسبوع.
وأضاف أن ثبات الأوقية العالمية يؤكد أن الارتفاع الحالي في السوق المصرية يرجع إلى العوامل المحلية، وعلى رأسها صعود الدولار أمام الجنيه، مما أدى إلى زيادة تكلفة استيراد المعدن الخام ورفع أسعار البيع في السوق.
توقعات السوق خلال الأسبوع.
وأكد المصدر أن حركة الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة ستظل مرتبطة بعاملين رئيسيين؛ الأول هو اتجاه سعر الدولار داخل السوق المحلية، والثاني هو أداء الأوقية العالمية بعد عودة التداولات غدًا الاثنين. وأشار إلى أن أي ارتفاع جديد في سعر الدولار قد يدفع الذهب إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة حتى مع استقرار الأسعار العالمية، بينما قد يحد تراجع العملة الأمريكية أو انخفاض الأوقية من وتيرة الصعود.

