مباشر- شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا اليوم الاثنين، مدعومة بتراجع الدولار وضعف توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة. في الوقت نفسه، يواصل المستثمرون متابعة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وفقًا لموقع “إنفستنج”.

ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% ليصل إلى 4,426.52 دولار للأوقية، بينما زادت العقود الآجلة للذهب الأمريكي تسليم ديسمبر بنسبة 1.1% إلى 4,484.10 دولار.

وأوضح بارت ميليك، الرئيس العالمي لاستراتيجية السلع في شركة “تي دي سيكيوريتز”، أن سوق الذهب يبدو أنه يستعد لسيناريو يتسم بالركود التضخمي، مع ضعف سوق العمل وتوقعات بأن يتسامح الاحتياطي الفيدرالي مع مستويات التضخم الحالية.

وأضاف ميليك: “عامل رئيسي هنا هو تراجع الدولار الأمريكي إلى مستوى 100 المهم من الناحية النفسية”.

انخفض الدولار إلى أدنى مستوياته خلال أكثر من شهرين، مما جعل الذهب أقل تكلفة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.

كما قلصت الأسواق رهاناتها على رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بعد صدور تقرير الوظائف الأمريكي الأسبوع الماضي الذي جاء أضعف من المتوقع، بالإضافة إلى بيانات التضخم الاستهلاكي الضعيفة.

وينتظر المستثمرون الآن محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، المقرر صدوره يوم الأربعاء، بحثًا عن مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية للبنك المركزي.

ويعتقد المتداولون أن هناك احتمالًا بنسبة 33% لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر، وهو انخفاض عن 51.2% قبل شهر، وفقًا لأداة “فيد ووتش” التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.

عمومًا، يستفيد الذهب الذي لا يدر عائدًا من انخفاض أسعار الفائدة، إذ يقلل ذلك من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، صرح مسؤول إيراني كبير لوكالة “رويترز” أن طهران ستصعّد التوترات في مضيق هرمز والمنطقة بأسرها إذا فشلت الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مما يشير إلى تبني نهج أكثر هجومية.

أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 2.8% لتصل إلى 66.44 دولار للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 2% ليبلغ 1,783 دولارًا للأوقية، وزاد البلاديوم بنسبة 1.5% ليصل إلى 1,332.49 دولار للأوقية.