رفض وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي الاتهامات الصينية لطوكيو بخصوص “العسكرة”، مدافعاً عن السياسة الدفاعية الحالية التي تتبناها الحكومة اليابانية.
تحت قيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، تسارع اليابان في تبني عقيدة عسكرية أكثر استباقًا، مبتعدة عن موقفها التقليدي المسالم الذي ورثته من الحرب العالمية الثانية.
تتهم بكين طوكيو بنشر أسلحة هجومية وزيادة قدراتها العسكرية، مشيرة إلى النهج العسكري الذي كان سائدًا في الثلاثينات والأربعينات من القرن الماضي.
وفي خطاب له في سنغافورة خلال حوار شانغري-لا، وصف كويزومي خطاب بكين بأنه “أبعد ما يكون من الحقيقة”، مشيرًا إلى أن اليابان لا تملك أسلحة نووية أو قاذفات استراتيجية.
وفقًا لتقديرات المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم، تمتلك الصين 600 سلاح نووي، وهو ما يزيد بمئة سلاح عن العام الماضي.
تتهم الولايات المتحدة، التي تمتلك 3700 سلاح نووي، الجيش الصيني بالسعي إلى تعزيز ترسانته بشكل كبير.
تسود التوترات العلاقات الصينية اليابانية، خاصة بعد تصريحات تاكايتشي التي لمحت إلى إمكانية التدخل العسكري إذا حاولت بكين السيطرة على جزيرة تايوان.
أشار كويزومي إلى أن الأنشطة العسكرية الصينية تمثل “مصدر قلق كبير بالنسبة لليابان”، مضيفًا أن طوكيو ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية بشفافية.
أوضح كويزومي أن المجتمع الدولي يقدّر اليابان كأمة محبة للسلام، وأن هذه الصورة لن تتأثر بمزاعم غير صحيحة.
يستمر حوار شانغري-لا بمشاركة مسؤولين سياسيين وعسكريين وباحثين من 45 دولة.

