أكد مصدر مطلع بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن سفارة فرنسا في العاصمة الفنزويلية كاراكاس تعرّضت لأضرار مادية جراء الزلزالين العنيفين اللذين ضربا البلاد.
وأعربت فرنسا عن تضامنها العميق مع الشعب الفنزويلي في أعقاب هذه الكارثة، مؤكدة أن أفكارها تتجه إلى الضحايا وذويهم وجميع المتضررين.
وأوضح المصدر أنه تم التواصل مع جميع موظفي السفارة، وهم في أمان حتى هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن خدمات السفارة والوزارة في حالة تعبئة كاملة، وعلى تواصل مستمر مع أفراد الجالية الفرنسية في فنزويلا لتقديم الدعم اللازم.
وأضاف أنه لا توجد حتى الآن معلومات تفيد بوقوع ضحايا من المواطنين الفرنسيين، لافتًا إلى أن عمليات التحقق لا تزال جارية بالتنسيق مع السلطات الفنزويلية.
وأكدت فرنسا استعدادها للنظر، بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، في سبل الاستجابة للاحتياجات العاجلة للسكان، خاصة في إطار آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك في حال تقدمت السلطات الفنزويلية بطلب رسمي.
كما يتابع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية جان-نويل بارو تطورات الوضع عن كثب، ويجري اتصالات مع نظيره الفنزويلي لتقييم الاحتياجات ذات الأولوية وتحديد أشكال الدعم الممكن تقديمها لصالح المتضررين.
وكان زلزال مدمر قد ضرب فنزويلا ليلًا، بقوة 7.2 درجة، أعقبه زلزال آخر أشد بلغت قوته 7.5 درجة، ما أسفر، وفق حصيلة أولية، عن سقوط عشرات الضحايا وخسائر مادية هائلة.

