اتهم حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام وزارة العدل لمعاقبته كخصم سياسي، مشيرا إلى أن عملاء فيدراليين استجوبوا أصدقاء ومقربين منه ومن زوجته.

وبحسب ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، فإن النطاق الكامل لأي تحقيق لا يزال غير واضح، إلا أن مساعدي نيوسوم يقولون إن جزءًا من التحقيق الفيدرالي يركز على زوجته، جينيفر سيبل نيوسوم. ووفقًا لمكتب الحاكم، فإن من بين الذين استجوبهم العملاء موظفين سابقين لدى الحاكم وأشخاصًا مرتبطين بالمنظمات غير الربحية التي تديرها زوجته.

تحقيقات فيدرالية حول جافين نيوسوم وزوجته

وأكد مصدر مطلع على الأمر وجود تحقيقات فيدرالية متعددة جارية تتعلق بالحاكم، بما في ذلك تحقيق في الشؤون المالية لزوجته. لكن المصدر نفى مزاعم نيوسوم بأن التحقيقات ذات دوافع سياسية، وقال إنها بدأت من قبل مسؤولي إنفاذ القانون الفيدراليين في كاليفورنيا، وليس من قبل مسؤولين في واشنطن.

من جانبه، وصف نيوسوم، الذى يعد أبرز المرشحين المحتملين فى سباق الديمقراطيين نحو البيت الأبيض 2028، وهو العام الأخير من ولاية ترامب، التحقيق بأنه عملية بحث عشوائية بدأ فيها عملاء فيدراليون بالبحث في “سنوات وسنوات من الوثائق المتفرقة” وطرق أبواب أصدقاء ومعارف عائلة نيوسوم في محاولة للعثور على أدلة على جريمة لم يُفصح عنها.

وقال نيوسوم في مقطع فيديو: “دونالد ترامب لا يلاحقني فقط بسبب تغريداتي المسيئة، بل لأنه يفكر في الترشح للرئاسة”. وأضاف: “للوصول إليّ، يلاحق زوجتي”. ووفقًا لمكتب الحاكم، فقد تواصل عملاء فيدراليون مع العديد من الأشخاص المرتبطين بعائلة نيوسوم خلال الأسبوع الماضي. ويعتقد مساعدو حاكم كاليفورنيا أن العملاء قد طلبوا أيضًا سجلات مصرفية، لكنهم قالوا إنهم لم يروا أي دليل كتابي على ذلك.

من هي زوجة حاكم كاليفورنيا؟

من جانبها، قالت زوجة حاكم كاليفورنيا سيبل نيوسوم إن ترامب لن يتوانى عن فعل أي شيء لمعاقبة كل من يقف في وجهه. ووصفت أفعاله بأنها ليست سلوكاً رئاسيًا، متعهدة بمواصلة قول الحق في وجه السلطة لأن الشعب الأمريكي يستحق أكثر من ذلك بكثير.

وتوضح نيويورك تايمز إن سيبل نيوسوم، التي تُلقّب نفسها بـ”الشريكة الأولى” في كاليفورنيا، هي مخرجة أفلام وثائقية تُركّز أعمالها على الآثار الاجتماعية للتمييز الجنسي. أسست منظمة غير ربحية تُدعى “مشروع التمثيل” تُدافع عن المساواة بين الجنسين، وذلك جزئيًا من خلال تطوير مواد تعليمية تستند إلى أفلامها الوثائقية.