حرصت الإعلامية هالة سرحان على الإشادة بالمايسترو عمرو سليم، والتحدث عن إنجازاته العديدة، وذلك من خلال منشور مؤثر عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

هالة سرحان تشيد بـ عمرو سليم 

حيث قالت هالة سرحان: “ربنا بيربينا بيك ياعمرو، سبحان الله قصة هذا المايسترو الموسيقار العبقري عمرو سليم  مذهلة اختارها شاب موهوب، وصنع فيلما قصيرا عن عمرو يتركنا في حالة من السعادة والفخر، والتواضع امام عمرو سليم الذي قلت له ربنا بيربينا بيك يا عمرو عبقرية عمرو الموسيقية قطعة في منظومة هذا الانسان الذي اختار التحدي والاصرار والعزيمة والصبر والمستحيل  اسلوب حياة واختار ان يحول  الاغنية. والموسيقي المصرية الي وثيقة فنية تاريخية وفنية ممتعة في زمن الاغنية البرشامة التي نسمعها عدة مرات ثم تنزوي في غياهب النسيان، مشروع عمرو هو احياء الاغنية المصرية الاصيلة بنغماتها وكلماتها  المدهشة الشاعرية والموسيقية  وجد كنز وارث فني عظيم يختفي امام اغنية اوطقطوقة لطيفة سريعة واللي بعده او اشكال جديدة سواء رائعة او سيئة للغاية يقبل عليها الشباب الذي لا يعرف اهواك واتمني لو انساك ولا من يغنيها، ابتكر عمرو قالب انتاج روائع  الزمن الجميل وقام بإعادة توزيعها وقام بادخال البيانو الكهربائي  والالات الموسيقية الحديثة تكنولوجيا. وقدم حفلات فريدة من نوعها حيث تنزل كلمات الاغنية علي شاشة عملاقة خلفه علي المسرح والجمهور يشارك بالغناء الجماعي في حالة نوستالجيا الي متعة الالحان والكلمات”.

“اكتشفوا عمرو سليم”

واختتمت هالة سرحان حديثها قائلة: “عمرو سليم الذي لانعرفه تعرفوا عليه في هذا الفيلم الجرافيك.  واكتشفوا العبقري الذي فقد نعمة البصر في سن السابعة. لكنه بارع ليس فقط في الموسيقي لكنه بيصلح البوتاجاز  والتليفزيون والسيارة باصابعه الذهبية. ويسجل فيديوهات اغنيه ويعمل المونتاج بيده. عرفتوا ليه بقول له ربنا بيربينا بيك ياعمرو، إهداء المخرج أحمد الطوخي إلى عمرو سليم”.

هالة سرحان في أحدث ظهور 

وقد ظهرت الإعلامية هالة سرحان في أحدث ظهور لها من أمام أهرامات الجيزة، حيث كانت تحضر أحد حفلات الزفاف من هناك، وذلك من خلال حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

وعلقت هالة سرحان قائلة: “كلما ذهبت إلى منطقة أهرامات الجيزة أشعر بفرحة غامرة وطاقة استثنائية يصعب وصفها بالكلمات، وما إن تقع عيناي على هذه الصروح المهيبة حتى أشعر وكأن روحي تغتسل بجمال المكان وعظمته، وكأن آلاف السنين من التاريخ والحكمة والطاقة المختزنة تهمس لكل زائر بسر من أسرار الخلود، منذ طفولتي وأنا مفتونة بأسرار الأهرامات، قرأت كثيرًا وبحثت طويلًا في النظريات والدراسات التي تناولت هندستها الفريدة وأبعادها الدقيقة، ويعرف الكثيرون أن شكل الهرم نفسه كان محل تجارب وأبحاث عديدة حاولت فهم تأثيره وما إذا كانت له خصائص استثنائية، وقد تناقلت كتب ومؤلفات عديدة قصصًا عن تجارب أُجريت داخل نماذج هرمية وفي الهرم ذاته على بعض الأدوات والأطعمة، في محاولة لاستكشاف أسرار هذا التصميم المعماري العبقري الذي لا يزال يثير فضول العالم حتى اليوم.”