أثارت الفنانة نيللي كريم الجدل بعد حديثها عن إيمانها بمعجزات القديس مار شربل، مؤكدة أنها تحرص دائمًا على زيارته باستمرار وتقصده لتحقيق الأمنيات لكنها لم تتحقق، الأمر الذي أثار اهتمام وتساؤلات العديد من الجماهير عن هوية القديس صاحب المعجزات الأشهر في العالم لمعرفة أبرز المعلومات عنه.
وفي هذا التقرير، سنستعرض معكم متابعي وزوار موقع «أحداث اليوم» الإخباري، التفاصيل الكاملة عن القديس مار شربل الذي تؤمن نيللي كريم بمعجزاته وأبرز المعلومات عنه، ولماذا تزور مزاره باستمرار.
ماذا قالت نيللي كريم عن القديس مار شربل؟
قالت الفنانة نيللي كريم، في تصريحات مع الإعلامي اللبناني علي ياسين، خلال بودكاست “مساحة خاصة”، المذاع عبر شاشة قناة الجديدة اللبنانية: “أؤمن بمعجزات القديسيين وزرت مار شربل أكتر من مرة على مدار سنين وطلبت من مار شربل حاجة ومتحققتش واتبسط أنها ماتحققتش لأن طلبي كان غلط”، مضيفة: “ساعات إحنا بنطلب اللي محتاجينه مش اللي عاوزينه وممكن اللي عاوزينه مضر وربنا مش هيدهولك عشان ميضركش”.
نيللي كريم
بعد تصريحات نيللي كريم.. من هو القديس مار شربل؟
وبعد تصريحات نيللي كريم المثيرة للجدل، جاءت أبرز المعلومات عن القديس مار شربل بداية من ولادته حتى وفاته، كما يلي:-
– ولد القديس مار شربل في إحدى قرى شمال لبنان عام 1828، ونشأ داخل أسرة عرفت بالتدين والالتزام الديني منذ سنواته الأولى.
– حمل عند ولادته اسم “يوسف مخلوف”، وأظهر منذ صغره ميلا لحياة الصلاة والتأمل قبل أن يتخذ قرار الانضمام للحياة الرهبانية في سن الشباب.
– التحق بالرهبانية المارونية اللبنانية، وتنقل بين عدد من الأديرة لاستكمال دراسته الدينية، ودرس علوم الفلسفة واللاهوت على أيدي عدد من الرهبان المعروفين بعلمهم وتقواهم.
القديس مار شربل
– بعد رسامته كاهنا عام 1859، عاش القديس مار شربل سنوات طويلة داخل دير مار مارون في عنايا، وكرس حياته للعبادة والعمل والخدمة الروحية.
– عرف بين الرهبان بسيرته المتواضعة والتزامه الشديد بقوانين الرهبنة، وكان يقضي معظم وقته بين الصلاة والتأمل وأداء واجباته اليومية.
– في عام 1875 انتقل إلى محبسة دير عنايا، حيث اختار حياة العزلة الروحية، وظل هناك أكثر من عقدين متفرغًا للعبادة والتقشف.
– اشتهر القديس مار شربل بين الناس بسمعته الروحية الواسعة، وأصبح مقصدا للزائرين الذين كانوا يطلبون بركته ويستأنسون بنصائحه.
وفاة القديس مار شربل
– في أواخر عام 1898، تعرض القديس مار شربل لوعكة صحية أثناء إقامة القداس، وظل يعاني من آثارها عدة أيام قبل أن يرحل في ليلة عيد الميلاد عن عمر ناهز 70 عامًا.
القديس مار شربل
– تم دفنه داخل مقبرة الدير، لكن اسمه اكتسب شهرة واسعة بعد وفاته نتيجة روايات متداولة عن أحداث استثنائية ارتبطت بضريحه.
– تزايدت أعداد الزائرين لدير عنايا مع مرور السنوات، خاصة مع انتشار شهادات عن حالات شفاء نسبت لشفاعته في لبنان وخارجها.
– حظي بتقدير كبير داخل الكنيسة الكاثوليكية، وأعلن طوباويا في ستينيات القرن الماضي، قبل أن يرفع رسميًا لمرتبة القداسة عام 1977.
– لا يزال ضريح مار شربل في لبنان من أبرز المقاصد الدينية التي تستقبل آلاف الزوار سنويا من مختلف دول العالم.

