كشفت المطربة دينا الوديدي في بيان نشرته عبر حسابها على فيس بوك عن تفاصيل غيابها خلال الفترة الماضية، موضحة أنها كانت خارج مصر لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا، قبل أن تعود إلى البلاد مؤخرًا.
وأشارت دينا الوديدي إلى أنها تابعت خلال الأيام الماضية ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من ادعاءات افترائية بحقها، مؤكدة أنها أوكلت منذ البداية الأمر إلى مكتب المحامي خالد العربي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت أنها لن تدلي بأي تصريحات إعلامية بشأن هذه الأزمة، مشيرة إلى أن الرد سيكون فقط عبر المسار القانوني، كما أعربت عن أسفها لعدم تمكنها من إنهاء لقاء جمهورها في حفلها بساقية الصاوي، موضحة أن الظروف حالت دون ذلك.
وقالت دينا الوديدي: «لم أكن أقدر على الرد على كل الرسائل التي وصلتي الفترة اللي فاتت، لأني كنت خارج مصر لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا، ولسه راجعة بلدي امبارح، خلال الأيام الماضية تابعت ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من ادعاءات افترائية بحقي، وقد أوكلت منذ اليوم الأول الأمر إلى
مكتب الأستاذ خالد العربي للمحاماة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».
أضافت: «لذلك لن أدلي بأي تصريحات بخصوص هذا الأمر، وسيكون الرد من خلال المسار القانوني فقط، كنت أتمنى أنتهى جمهوري في حفلي بساقية الصاوي، لكن الظروف لم تسمح بذلك، رجعت إلى مصر على خبر دخول والدي غرفة العناية المركزة، ووالدي اليوم في ذمة الله، ربنا يرحمك يا بابا، ويغفرلك، ويسكنك فسيح جناته، أسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، واحترام خصوصية أسرتي في هذا الوقت الصعب».
وفي وقت سابق، طلبت نيابة النزهة بسرعة تحريات المباحث، حول واقعة اتهام رسامة شابة للمطربة دينا الوديدى بممارسة أفعال غير أخلاقية معها ، وقررت النيابة استدعاء الرسامة للاستماع لأقوالها .
وبدأت نيابة النزهة التحقيق في بلاغاً رسمياً من رسامة شابة تبلغ من العمر 26 عاماً، تتهم فيه المطربة “دينا الوديدى” بالاعتداء عليها واستغلالها نفسياً لسنوات.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2015، إذ قررت الشاكية كسر صمت دام 11 عاماً للمطالبة بمحاسبة الفنانة المذكورة أمام العدالة.
وأضافت:” كان عمري حينها 15 عاماً فقط، كنت طفلة لا تملك من أمرها شيئاً واستغلّت هي شهرتها الطاغية ونفوذها المجتمعي لتطويع إرادتي وحصارها، وبدأت تمارس معي أفعالاً غير أخلاقية قسراً، واستمر هذا الجحيم لمدة 3 سنوات كاملة».
وأوضحت:« كنت في حالة رعب دائم، كانت تسيطر عليّ بشكل كامل، ولم أكن أمتلك أدنى قدرة على الهرب من هذا السجن النفسي الذي صنعته لي. كنت أحاول كثيراً التوقف والابتعاد، لكن سيطرتها كانت دائماً أقوى من إرادتي، وهو ما كان يتركني في حالة من الدونية واستحقار الذات بعد كل مرة».

