البطولة هتقام في 16 مدينة بأمريكا وكندا والمكسيك، وكثير من الأماكن فيها درجات حرارة صيفية مرتفعة، خصوصًا مع الرطوبة، وكمان في مخاطر تانية زي حرائق الغابات اللي بتأثر على جودة الهواء، خاصة في كاليفورنيا وكندا.

من ناحية تانية، العواصف الرعدية بتشكل تحدي، لأنها بتوقف الأنشطة الرياضية في الهواء الطلق بانتظام، وده بموجب بروتوكولات سلامة بتلزم بإيقاف اللعب لمدة لا تقل عن 30 دقيقة عند رصد صاعقة، مع تمديد الفترة في حالة تكرار العواصف.

كمان خلال بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة، اللي كانت بمثابة اختبار قبل المونديال، حصلت تأخيرات بسبب سوء الأحوال الجوية، وده خلا بعض المدربين ينتقدوا الظروف ويشوفوها ممكن تأثر على سير المنافسات.

خبراء المناخ بيقولوا إن ارتفاع درجات الحرارة عالميًا هيزود من تكرار الظواهر دي، ومنها العواصف الرعدية والبرق، واللي هتزيد من المخاطر خلال المباريات.

في بعض الملاعب عندها بنية تحتية متطورة فيها أسقف وأنظمة تبريد، لكن العدد الكبير من الملاعب هيفضل مكشوف، مما يعرض اللاعبين والجماهير لتأثيرات الطقس القاسي.

دراسات حديثة بتشير إن الإجهاد الحراري ممكن يؤثر على حوالي ربع مباريات البطولة، بما فيها الأدوار النهائية، رغم وجود فترات توقف لشرب المياه خلال المباريات.

كمان مختصين حذروا من إن الجماهير ممكن تكون أكثر عرضة لمشاكل صحية مرتبطة بالحر، خصوصًا مع التعرض الطويل لأشعة الشمس والرطوبة العالية خلال المباريات.

في ظل كل التحديات دي، الطلبات بتزيد لتعزيز إجراءات السلامة وتحديث البروتوكولات الخاصة بالطقس، لضمان تنظيم بطولة آمنة وتحافظ على صحة اللاعبين والجماهير.