المنتخب البرازيلي لكرة القدم يتطلع بجدية لقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتحقيق حلم الفوز بالنجمة السادسة في كأس العالم 2026، بعد غياب طويل عن الألقاب. الجدل حول عودة نيمار يثير اهتمام الجماهير أيضا.

رغم إنه الأكثر تتويجا بكأس العالم بخمسة ألقاب، إلا إن البرازيل مش بنفس قوة الماضي، خاصة في ظل غياب الأساطير زي بيليه ورونالدو ورونالدينيو، وده واضح من الأداء في آخر خمس نسخ من المونديال.

البرازيل خرجت من ربع النهائي أربع مرات، ونجحت في الوصول لنصف النهائي مرة واحدة بس، وكانت الخسارة القاسية أمام ألمانيا 1-7 عام 2014 على أرضهم.

في السنوات الأخيرة، كان في عدم استقرار في المنتخب، حيث تعاقب على قيادته ثلاث مدربين بعد رحيل تيتي عقب الخروج من مونديال 2022، والآن أنشيلوتي هو المدرب الجديد.

أنشيلوتي كان الخيار الأول للاتحاد البرازيلي، وخلف دوريفال جونيور بعد هزيمة كبيرة أمام الأرجنتين 1-4. المعلق ليوناردو بيرتوتزي قال إنه وصل في فترة صعبة، لكن قدر يعيد الهدوء والثقة للفريق.

داخل الملعب، أنشيلوتي ضمن التأهل لمونديال 2026، لكن الأداء لسه يثير تساؤلات بعد الخسارة من فرنسا 1-2 في مباراة ودية مارس الماضي.

أنشيلوتي أعرب عن ثقته في المجموعة الحالية، وأكد إن الفريق متواضع ومنضبط ويعمل بروح جماعية، وده هو الأساس في فلسفته.

تصريحاته كانت بعد الإعلان عن القائمة النهائية، وكانت إشارة غير مباشرة لعودة نيمار بعد غياب أكثر من عامين. نيمار، نجم برشلونة وباريس سان جيرمان والهلال السابق، يستعد للعودة للمنتخب وعمره 34 سنة، رغم مشاكله مع الإصابات.

لكن إصابة عضلية في الساق قد تحرمه من المشاركة في مباراتين تجريبيتين قبل البطولة أمام بنما ومصر.

أنشيلوتي أكد إنه مش معتمد على أسماء معينة، والمشاركة في المباريات مرتبطة بالجاهزية والاستحقاق في التدريبات، وحذر من تحميل لاعب واحد المسؤولية.

ورغم اعتماد البرازيل على اللعب الجماعي، إلا إن عندها عناصر هجومية مميزة زي فينيسيوس جونيور ورافينيا والموهبة الشابة اندريك.

عودة نيمار أثارت ردود فعل متنوعة بين الجماهير، حيث رحب بيه البعض بحماس، بينما انتقده آخرون بسبب تذبذب مستواه وكثرة إصاباته. كمان في غيابات بارزة بسبب الإصابات زي رودريغو واستيفاو، بالإضافة لغياب المدافع إيدير ميليتاو، لكن الدفاع لا يزال قوي بوجود ماركينيوس وجابريال ماجالهايس.

بعض المحللين يعتبروا إن البرازيل مش من أبرز المرشحين للقب، لكن إذا وصلت للجاهزية في الوقت المناسب ممكن تنافس بقوة، مستشهدين بتجارب 1994 و2002.

الأمل عند البرازيليين في تكرار إنجاز 1994 بعد 24 سنة من الانتظار، والبطولة هتكون في أمريكا، نفس البلد اللي استضافت مونديال 2026، لما توجوا باللقب على حساب إيطاليا.