تتجه مازيراتي-جريكالي-2027-الكروس-أوفر-بنسختي-287824/">شركة مازيراتي الإيطالية إلى دراسة مشروع جديد قد يعيدها إلى جذورها الرياضية، من خلال تطوير سيارة خارقة محدودة الإنتاج تعتمد على محرك احتراق داخلي وناقل حركة يدوي، في خطوة تستهدف عشاق القيادة التقليدية الباحثين عن تجربة ميكانيكية خالصة بعيدا عن الاعتماد المتزايد على الأنظمة الرقمية والكهربائية.

وكشف كريستيانو فيوريو، رئيس قسم التخصيص الحصري لدى مازيراتي، أن نحو نصف عملاء السيارات فائقة الفخامة يفضلون السيارات المزودة بمحركات بنزين وناقل حركة يدوي، وهو ما دفع الشركة إلى بحث إمكانية تقديم طراز استثنائي يلبي هذه التطلعات.
وتتضمن الخطط الأولية تطوير سيارة محدودة العدد تستلهم روح الطراز الأسطوري MC12، مع التركيز على تعزيز تفاعل السائق مع السيارة وتقليل الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية المعقدة، كما تدرس الشركة الاستفادة من خبراتها المشتركة داخل مجموعة ستيلانتيس لتطوير منصة عالية الأداء مخصصة لهذا المشروع.

ومن المتوقع أن تعتمد السيارة على محرك “نيتونو” سداسي الأسطوانات V6 المزود بشاحني توربو، والذي يولد حاليا قوة تصل إلى 621 حصانا ويستخدم في طراز MC20، وأكدت مازيراتي استمرار تطوير هذا المحرك خلال السنوات المقبلة، بما في ذلك تقديم نسخ هجينة خفيفة للحفاظ على توافقه مع متطلبات الانبعاثات المستقبلية.
وترى الشركة أن تقديم سيارة ميكانيكية خالصة قد يمنحها مكانة فريدة في سوق السيارات الرياضية الفاخرة، خاصة مع اتجاه معظم المنافسين إلى الاعتماد الكامل على نواقل الحركة الأوتوماتيكية والتقنيات الرقمية.
وفي الوقت نفسه، شددت إدارة مازيراتي على أن العلامة التجارية ليست مطروحة للبيع، مؤكدة استمرارها في البحث عن شراكات تقنية تدعم تطوير الأنظمة الإلكترونية والبرمجية للأجيال المقبلة من سياراتها.
ويتوقع محللون أن تستهدف السيارة الجديدة فئة جامعي السيارات والعملاء الباحثين عن الطرازات النادرة، ما يمنحها قيمة استثمارية مرتفعة على المدى الطويل، وتشير تقديرات أولية إلى أن أسعار النسخ المحدودة قد تبدأ من نحو مليون دولار، مع إمكانية ارتفاعها في الإصدارات الخاصة المخصصة للحلبات.
ورغم أن المشروع لا يزال في مرحلة الدراسة، فإنه يعكس توجه واضح لدى مازيراتي لإعادة إحياء مفهوم السيارة الرياضية التقليدية، عبر الجمع بين الأداء العالي والمحرك القوي وناقل الحركة اليدوي، في محاولة لاستقطاب عشاق القيادة الأصيلة في عصر التحول الكهربائي.

