يزداد ألم المفاصل سوءًا في الليل أكثر من مجرد إجهاد، ويمكن لبعض العلامات التحذيرية لالتهاب المفاصل، أن تشير للإصابة، وآلام الركبتين بعد يوم طويل، وتيبس الأصابع صباحًا، أو ألم الوركين الذي يزداد سوءًا عند محاولة النوم، غالبًا ما تُعتبر علامات للشيخوخة أو الإجهاد، ولكن عندما يصبح ألم المفاصل رفيقًا ليليًا منتظمًا، فقد يشير ذلك إلى مشكلة أكثر خطورة.

وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، يصيب التهاب المفاصل ملايين الأشخاص حول العالم، ومع ذلك تبقى العديد من الحالات دون تشخيص في مراحلها المبكرة لأن الأعراض تتطور تدريجيًا، وإن الانتباه إلى شعور المفاصل، خاصةً في الليل، قد يقدم مؤشرات مهمة، وألم المفاصل الليلي عرضًا يتجاهله الناس غالبًا، ومع ذلك قد يشير الشعور المستمر بعدم الراحة أثناء فترات الراحة أحيانًا إلى التهاب أو تآكل في المفصل.

ومن أولى العلامات ألمٌ يزداد حدةً عند خمول الجسم  وبينما يتحسن ألم العضلات عادةً مع الراحة، فإن الألم المرتبط بالتهاب المفاصل غالبًا ما يتصرف بشكل مختلف، فمع بقاء المفاصل ثابتة لفترات طويلة، قد يصبح الشعور بعدم الراحة أكثر وضوحًا، مما يُصعّب النوم أو الاستمرار فيه.

ما هي الأعراض الشائعة لالتهاب المفاصل في الصباح الباكر؟

وتشمل الأعراض الشائعة لالتهاب المفاصل في الصباح الباكر ألمًا شديدًا وتيبسًا وتورمًا في المفاصل، وخاصة في اليدين، قد يعاني المرضى من ألم خفيف يتحول إلى ألم حاد، وصعوبة في فتح أو إغلاق الأصابع بشكل كامل، وحساسية حول المناطق المصابة، ويمكن أن تؤثر هذه الأعراض بشكل كبير على الأنشطة اليومية، ولا ينبغي تجاهلها لأنها قد تشير إلى التهاب المفاصل الكامن.
ويعد التورم حول المفاصل المصابة علامة أخرى لا ينبغي إغفالها، وقد يظهر هذا التورم على شكل انتفاخ أو ألم عند اللمس أو شعور بالدفء حول الركبتين أو الرسغين أو الكاحلين أو الأصابع، وفي بعض الحالات، يتذبذب التورم، فيزداد وضوحًا بعد النشاط أو مع اقتراب نهاية اليوم، وإضافةً إلى الألم والتورم، قد يؤثر التهاب المفاصل تدريجيًا على الحركة، وقد تصبح الحركات اليومية، مثل صعود الدرج أو الإمساك بالأشياء أو القرفصاء أو رفع الأشياء فوق الرأس، أكثر صعوبة، وغالبًا ما تحدث هذه التغيرات ببطء شديد لدرجة أن الأشخاص يُعدّلون عاداتهم دون أن يدركوا أن نطاق حركتهم يتقلص.