عمر مرموش، نجم مانشستر سيتي ومنتخب مصر، يتحدث عن مشواره الاحترافي اللي كان مليان تعب وجهد، مع حلم الطفولة باللعب لأحد أكبر الأندية في العالم، واللحظة دي كانت نتيجة سنين من الشغل المتواصل.

مرموش قال في تصريحات لمجلة GQ Middle East: “وأنا طفل كان عندي حلم ألعب لنادٍ زي مانشستر سيتي، وعملت بجد عشان أوصل للفرصة دي، ولما جات كنت عارف إني جاهز”.

وتابع إنه كان مستني يوصل لـ 18 سنة عشان يبدأ مشواره الاحترافي بره مصر، موضحًا إنه اقتنع بضرورة الخروج من منطقة الراحة، وده كان سبب قراره المبكر بالرحيل.

مرموش اعتبر انتقاله لفولفسبورغ الألماني خطوة مهمة في مشواره، وقال: “ما فكرتش في صعوبة التجربة، كنت مركز على التطور والوصول لأعلى مستوى”.

وفي حديثه عن تعلم اللغة الألمانية، أكد إنها ساعدته يتأقلم بسرعة ويفهم الثقافة المحلية ويتواصل مع زملائه داخل وخارج الملعب.

كمان أشاد بدور والداه في المرحلتين الأولى في ألمانيا، وذكر إن وجودهم جنبه ساعده يعدي كتير من التحديات اللي قابلها في بداية مشواره الأوروبي.

واعتبر انتقاله لآينتراخت فرانكفورت نقطة تحول حقيقية في مسيرته، لأنه اكتسب ثقة أكبر بقدراته وبقى عارف قيمته كلاعب قادر ينافس في أعلى المستويات.

وعن انتقاله لمانشستر سيتي، قال إنه حس إنه يستحق الخطوة دي، وثقته بنفسه كانت سبب في تأقلمه السريع رغم صعوبة المنافسة داخل الفريق الإنجليزي.

مرموش أشار إن التفاصيل الصغيرة هي اللي بتفرق في كرة القدم الحديثة، وإن الاجتهاد والعمل المستمر هم مفتاح النجاح والبقاء في القمة.

وعلى المستوى الشخصي، كشف إن خطيبته هي أكبر مصدر دعم نفسي ليه، وبتشجعه يهتم بالجانب الذهني وتساعده في الحفاظ على تركيزه داخل الملعب.

وفيما يخص كأس العالم، أكد مرموش إنها تمثل الحلم الأكبر لكل لاعب، وأشار لما حققه منتخب المغرب في مونديال 2022 كدليل على قدرة المنتخبات العربية والإفريقية على المنافسة مع الكبار.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على إن الفراعنة يتطلعون لتقديم مستويات قوية في كأس العالم 2026، قائلاً: “هنخوض البطولة مباراة بمباراة، وبنحترم جميع المنافسين، لكن بجد نحلم بتحقيق شيء كبير، وحان الوقت لنظهر للجميع ما عندنا”.