دافع المحلل الرياضي علاء صادق عن الإعلامي الرياضي والحارس السابق أحمد شوبير، ورفض محاولات تشويه صورته من خلال تداول معلومات غير دقيقة عن مباراة منتخب مصر في كأس العالم 1990.

قال صادق، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن بعض المواقع زعمت أن شوبير كان سبب تعديل قانون إعادة الكرة لحارس المرمى بعد حصوله على إنذار بسبب الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة، مؤكدًا أن الرواية دي غير صحيحة.

وأوضح أن التعديل القانوني تم بعد أكثر من عامين من المباراة، وأكد أن السبب الحقيقي وراءه كان أحداث نهائي بطولة أمم أوروبا 1992 بين الدنمارك وألمانيا، واعتبر ربط الواقعة بشوبير غير دقيق تاريخيًا.

وعلى جانب آخر، انتقد شوبير مجموعة من الإجراءات الخاصة باستعدادات الولايات المتحدة لاستضافة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعض القرارات الأخيرة تثير تساؤلات حول مدى الالتزام بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين المنتخبات المشاركة.

قال شوبير، خلال تصريحات إذاعية، إن قرار استبعاد الحكم الصومالي من إدارة مباريات كأس العالم لم يكن مناسبًا، وأكد أن الفيفا كان عليه التدخل لضمان عدم تأثر البطولة بمثل هذه القرارات.

شوبير: منع الجماهير الإيرانية يثير علامات استفهام

أضاف شوبير أن السلطات الأمريكية قررت منع الجماهير الإيرانية من حضور مباريات كأس العالم، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة لا تتماشى مع مبدأ تكافؤ الفرص المفترض أن يسود البطولة الأكبر على مستوى المنتخبات.

وأوضح أن المنتخبات المشاركة يجب أن تحظى بالدعم الجماهيري بشكل متساوٍ، بعيدًا عن أي اعتبارات تؤثر على الأجواء التنافسية داخل الملاعب.

وتطرق شوبير إلى الجدل حول إجراءات التفتيش التي خضع لها منتخب السنغال فور وصوله إلى الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الواقعة لاقت انتقادات واسعة رغم البيان التوضيحي الذي أصدره الاتحاد السنغالي لكرة القدم بشأنها.

واختتم شوبير تصريحاته بالإشارة إلى رفض الولايات المتحدة إقامة منتخب إيران على أراضيها طوال فترة البطولة، موضحًا أن المنتخب الإيراني سيحضر فقط لخوض مبارياته قبل الانتقال للإقامة في المكسيك، رغم وجود جالية إيرانية كبيرة داخل الولايات المتحدة، واعتبر أن هذه التطورات أثارت الكثير من النقاش قبل انطلاق كأس العالم 2026.